أكد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الاثنين، وجود خيارين فقط "أحلاهما مُرّ" لمعالجة الأزمة الاقتصادية المحتملة في العراق، في ظل تصاعد الإنفاق التشغيلي وتراجع الإيرادات العامة والصعوبات الشهرية في توفير الرواتب، التي أكدها مسؤولون حكوميون وزعماء سياسيون بشكل متكرر.
وقال المرسومي في منشور على "الفيسبوك"، تابعته شبكة "الساعة"، إن "الخيار الأول يتمثل ببرنامج صندوق النقد الدولي الذي تجسّد في الورقة البيضاء، وهو خيار يتحمل تبعاته الفقراء وأصحاب الدخل الثابت، ويعتمد على تخفيض سعر صرف الدينار، وتخفيض الرواتب، وإلغاء الدعم الحكومي عن الوقود، وتقنين مفردات البطاقة التموينية".
وأضاف أن "الخيار الثاني يسبب ضرراً للأحزاب السياسية وجمهورها، ويتطلب إرادة حكومية وتوافقاً سياسياً وضغطاً شعبياً، لأنه يمس امتيازاتهم ومكاسبهم الاقتصادية"، مبيناً أنه "سيتناول هذين البرنامجين بالتفصيل في منشورات لاحقة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام