شهدت أجزاء واسعة من جنوب شرق آسيا، خلال الأسبوع الماضي، فيضانات وانهيارات أرضية مدمرة نتيجة الأمطار الموسمية الغزيرة، بالإضافة إلى تأثير إعصارين استوائيين منفصلين، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1100 شخص في إندونيسيا وسريلانكا، فيما نزح الملايين عن مناطقهم.

وأفادت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الإندونيسية، اليوم الثلاثاء، بأن "عدد الضحايا في إندونيسيا ارتفع إلى 712 شخصاً، وما يزال أكثر من 500 في عداد المفقودين، كما تم إجلاء نحو مليون شخص إلى ملاجئ مؤقتة".

وأضافت أن "عمليات الإجلاء شملت مقاطعات آتشيه، شمال سومطرة وغرب سومطرة، حيث أصيب نحو ألفين 600 شخص بجروح".

وفي سريلانكا، لقي 410 أشخاص حتفهم، وما يزال 336 آخرون في عداد المفقودين، حسب الإحصاءات الرسمية، فيما طالت الأضرار مليون ونصف المليون نسمة، ودفعت السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ وإشراك القوات الجوية الهندية والباكستانية في جهود الإغاثة.

ووصف الرئيس أنورا كومارا ديساناياكي هذه الفيضانات بأنها "أسوأ كارثة طبيعية تضرب الجزيرة منذ تسونامي عام 2004", مؤكداً "التزام الحكومة بإعادة إعمار المناطق المتضررة، بينما لا تزال التحذيرات من الانهيارات الأرضية سارية في المناطق الوسطى الأكثر تضرراً".