أعلن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون عن خطط لتزويد سلاح الجو في البلاد بـ"قدرات عسكرية استراتيجية جديدة"، وذلك خلال احتفال أقيم بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس سلاح الجو.

وفي خطابه خلال الاحتفال، أكد كيم أن "سلاح الجو سيُكلف بمهام أكبر وأكثر حساسية"، مشدداً على "ضرورة تمكينه من التصدي بحزم لمحاولات التجسس والاستفزازات العسكرية التي قد تقوم بها القوى المعادية".

وتزامن الإعلان مع استمرار التوتر بين بيونغ يانغ وسيول، إذ لم تستجب كوريا الشمالية لدعوات جارتها الجنوبية لاستئناف المحادثات بهدف الحد من مخاطر الاحتكاك العسكري على طول الحدود المشتركة.

وكانت كوريا الجنوبية قد دعت هذا الشهر إلى محادثات عسكرية بشأن خط ترسيم الحدود، في ظل ما وصفته بعمليات توغل متكررة من قبل قوات الشمال.

وفي السياق ذاته، حذر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ من تفاقم الوضع الأمني، مشيراً إلى أن "كوريا الشمالية وضعت 3 طبقات من الأسلاك الشائكة على طول الحدود، ما يرفع احتمالات وقوع اشتباك غير مقصود".

وأضاف أن "جميع قنوات الاتصال بين الجانبين مقطوعة، ما يجعل الوضع بالغ الخطورة".