كشف مصدر أمني عراقي عن وفاة نزيل محكوم 14 عاماً، في سجن الناصرية المركزي، المعروف بسجن الحوت، غربي المدينة.
وقال المصدر في حديث لوكالات إعلام محلية، اليوم الجمعة، إن "نزيلاً محكوماً بالسجن 14 عامًا، توفي اليوم، في سجن الناصرية المركزي"، لافتا إلى أن "النزيل، من سكنة الناصرية، ومن مواليد العام 1955".
ويقع سجن "الحوت" في مدينة الناصرية، ضمن محافظة ذي قار جنوبي العراق، ويضمّ نحو 40 ألف معتقل، وهو أكبر السجون العراقية بعد إغلاق سجن "أبو غريب"، ويلقبه مراقبون بأنه السجن العراقي "صاحب الصيت السيئ".
وفي 6حزيران/يونيو الحالي توفي نزيلان محكومان بالإعدام في سجن الحوت، أحدهما من محافظة نينوى من مواليد 1966إثر جلطة دماغية، وآخر مواليد 1957 من سكنة صلاح الدين قضاء سامراء، سبب مرض التدرن.
وبحسب مصادر أمنية عراقية فإن سجن الحوت يسجل منذ عام 2020، ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد النزلاء المتوفّين في ظروف غامضة، بعضهم تحت التعذيب، والبعض الآخر بسبب الأمراض والإهمال الصحي.
ومن أبرز المتوفين بالسجن، سلطان هاشم، وزير الدفاع في النظام السابق، وتراوحت أسباب الوفاة بين الجلطات القلبية والدماغية وأمراض السلّ والسرطان.
ومن جانبها أكدت مفوضية حقوق الإنسان "وجود أدلة على استخدام العنف المفرط في سجن الحوت"، مؤكدةً " لديها وثائق تثبت حدوث حالات وفاة بسبب التعذيب، وقد طالبت مراراً الحكومة العراقية بالتحقيق بهذه الانتهاكات ولكن بدون جدوى".
كما يشهد السجن اكتظاظاً كبيراً بالنزلاء؛ حيث يضم 40ألف نزيل، رغم أنّ طاقته الاستيعابية لا تتعدى الـ 4 آلاف.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام