أكدت وزارة الكهرباء، اليوم السبت، أن الحديث عن تخصيص 400 مليار دينار لمشروع كربلاء مجرد ادعاءات لا تمت للواقع بصلة، مبينة أن القيمة الحقيقية هي 21.4 مليار دينار فقط.
وقالت الوزارة، في بيان تلقته شبكة "الساعة": "تابعنا ما تم تداوله في عدد من المنصات الإلكترونية مؤخرًا على لسان نائب سابق من اتهامات تتعلق بمشروع (فك اختناق شبكات الضغط الواطئ - الجزء الثالث في مركز محافظة كربلاء)، وما تضمنه من معلومات غير دقيقة ومغالطات تهدف إلى تضليل الرأي العام".
وإذ تلتزم الوزارة بالشفافية الكاملة في جميع أعمالها، فإنها توضح الحقائق التالية:
-
ادعى النائب السابق أن قيمة التعاقد بين الشركة العامة لتوزيع الفرات الأوسط والشركة المنفذة تبلغ 400 مليار دينار لتجهيز محولات، وهذا الادعاء عارٍ تمامًا عن الصحة ولا يمتّ للواقع بصلة، إذ إن القيمة الحقيقية للعقد تبلغ 21,414,186,000 دينار وفق الوثائق الرسمية المودعة لدى الجهات المعنية، وليس 400 مليار كما زُعم.
-
إن إطلاق أرقام خيالية دون أدلة يمثل أسلوبًا غير مسؤول، ومحاولة لإثارة الرأي العام عبر معلومات مضلّلة تحت عنوان "الحرص على المال العام"، في حين أن أبسط قواعد المهنية تقتضي الاستناد إلى وثيقة واحدة قبل التصريح.
-
بخصوص إعارة المحولات للشركة المنفذة، توضح الوزارة أن العقد المبرم ينص على تجهيز ونصب محولات مستوردة وفق سقوف زمنية محددة، غير أن الشركة العامة لتوزيع كهرباء الفرات الأوسط طلبت تسريع وتيرة العمل قبيل موسم الزيارة الأربعينية لضمان جاهزية الشبكة في الوقت المناسب، وعلى هذا الأساس، تمت إعارة عدد من المحولات بشكل مؤقت لدعم خطة التسريع، وبعد وصول المحولات التعاقدية الخاصة بالشركة المنفذة، قامت الأخيرة بإعادة عدد المحولات المعارة إلى مخازن الوزارة وبالمواصفات نفسها، مع تحملها كامل نفقات النقل والتحميل، بما ينسجم تمامًا مع الضوابط القانونية والمالية النافذة.
-
حققت الوزارة خلال موسم الزيارة الأربعينية لهذا العام منجزًا غير مسبوق تمثل في إنشاء شبكة كهربائية ميدانية واسعة لخدمة المواكب الحسينية، عملت بشكل مستقل عن الشبكة المغذية للاشتراكات الأخرى لضمان استقرار الأحمال وعدم تأثر الزائرين بانقطاعات الطوارئ.
-
في قطاع التوزيع، تم إضافة أكثر من 946 محولة جديدة، بزيادة بلغت 63% عن العام الماضي، وتشغيل 16 محطة تحويل مسبقة الصنع (E-House) بجهد 33/11 ك.ف، واستحداث 36 مصدر تغذية بجهد 33 ك.ف، وإنشاء 133 مغذيًا جديدًا بجهد 11 ك.ف، وبفضل هذه الجهود، نجحت الوزارة في فك اختناقات الشبكة عن مناطق (الخمسينات، الجاير، الروضتين، الشبانات، البوبيات، الزبيلية) مقارنة بالسنوات الماضية.
-
في قطاع النقل، تم إضافة محولات ومتنقلات جديدة لحل الاختناقات في الأطواق الثلاثة. وبفضل هذه الجهود، انخفض مستوى الشكاوى بشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات السابقة، وحظي الزائرون وأهالي كربلاء بخدمة كهربائية مستقرة وموثوقة خلال أيام الزيارة.
-
ختامًا، تجدد وزارة الكهرباء التزامها المطلق بالشفافية، وتؤكد أن إطلاق الاتهامات دون وثائق لا يخدم المصلحة العامة، وأن مشاريع الخدمة في كربلاء لن تكون ساحة للمزايدات السياسية.
وتبقى الوزارة مستمرة في واجبها المهني لخدمة المواطنين وحماية المال العام، استنادًا إلى العمل الميداني والحقائق، لا إلى الادعاءات الفارغة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام