قفز مستوى التلوث في العاصمة بغداد، اليوم الأربعاء، إلى المرتبة الأولى عالميًا وفقًا لمؤشرات الرصد الدولية لجودة الهواء، في ظل أجواء مغبرة وانعدام حركة الرياح.
وبحسب البيانات المسجّلة، فإن معدل جودة الهواء في بغداد بلغ 424 درجة، في حين أن أي مؤشر يتجاوز 200 يُصنّف بأنه "غير صحي للغاية"، مع تسجيل تركيزات مرتفعة من PM2.5 التي تُعد الأكثر خطورة على الصحة العامة.

وتُعزى هذه الزيادة الكبيرة إلى الأجواء المغبرة وسكون الرياح، إضافة إلى عوامل بيئية أخرى، فيما تتغير مرتبة بغداد بصورة مستمرة على المؤشرات العالمية، لكنها تبقى ضمن المدن الأكثر تلوثًا في العالم.
وتشهد العاصمة العراقية منذ أيام نوعية هواء رديئة للغاية، تترافق مع “استمرار الغبار، رائحة الكبريت، ومواد احتراق مجهولة المصدر” بحسب ما يؤكده سكان ومختصون.
وتحذّر التقارير الصحية من أن هذه المستويات قد تُسبب مشكلات في الجهاز التنفسي، وتفاقماً في أمراض القلب، وضعفاً في وظائف الرئة، خصوصًا لدى الأطفال وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام