أفاد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الخميس، بأن انسحاب شركة "لوك أويل" الروسية من حقل غرب القرنة/2 يشكل انتصارًا جيوسياسيًا كبيرًا للغرب، ويفتح فرصًا جديدة لشركات مثل "إكسون موبيل" و"بي بي"، و"توتال إنرجيز"، لتوسيع نفوذها في قطاع النفط العراقي.
وقال المرسومي في منشور على "فيسبوك"، تابعته شبكة "الساعة"، إن "استسلام لوك أويل لمجالاتها النفطية الضخمة في حقل غرب القرنة 2 وحقل أريدو في العراق يمثل نقطة تحول كبيرة في مواجهة تحركات روسيا والصين المتزايدة".
وأضاف أن "انسحاب لوك أويل من المواقع الرئيسية للنفط والغاز في العراق يفتح آفاقًا جديدة للشركات الغربية لتعزيز النفوذ الغربي المتجدد في البلاد".
وأوضح المرسومي أن "واشنطن ولندن سعيدتان بهذا الخبر لثلاثة أسباب رئيسية: أولها، أن الإعلان السريع لشركة لوك أويل عن انسحابها يبرز مدى فعالية مجموعة العقوبات الجديدة على روسيا، والتي تشمل تدابير حظر كاملة على شركتي لوك أويل وروسنفت الروسيتين".
وأشار إلى أن "السبب الثاني هو استمرار الاتحاد الأوروبي في محاكاة هذه العقوبات ضد الآليات الممولة لآلة الحرب الروسية في أوكرانيا، كما يتضح في حزمه العقابية 19، والتي تشمل إجراءات إضافية تستهدف أسطول روسيا الخفي من السفن المستخدمة للتهرب من القيود الحالية".
ولفت إلى أن "السبب الثالث يتعلق بصعوبة تصرّف شركة لوك أويل حتى الآن في أصولها العراقية، وهو ما تأخذه واشنطن ولندن كدليل على أن العقوبات المفروضة حاليًا ضد موسكو قوية وموحَّدة بما يكفي لتكون رادعًا حقيقيًا للجهات الأخرى التي قد فكرت سابقًا في دعم روسيا".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام