شرعت وزارة النقل، اليوم الثلاثاء، بإجراءات تفعيل مشروع خط سكة حديد بصرة ـ شلامجة وتسليمه إلى الشركة الإسبانية المنفذة (إيماثيا)، والتي تشمل إخلاء المسار من الشواغر، واستكمال عمليات استملاك الأراضي، وإزالة الألغام، والتجاوزات، والتعارضات.
وقال مدير الشركة العامة للسكك الحديدية التابعة للوزارة، مكي جابر ناصر، في تصريح للصحيفة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، إن "الوزارة حريصة على تطبيق تعليمات السيطرة النوعية ومواصفات إزالة الألغام وفق المعايير العالمية".
وبين أن "هناك آليات واضحة لتذليل العقبات وإرساء أسس العمل الميداني بما يضمن إنجاز المشروع وفق الضوابط والتعاقدات الرسمية وأعلى المواصفات الفنية".
وأشار إلى أن "مشروع خط سكة حديد بصرة ـ شلامجة، الذي يمتد بطول 36 كيلومتراً، يعد من المشاريع الإستراتيجية الحيوية، إذ يمثل نقلة نوعية في قطاع النقل السككي، ويُسهم في تسهيل حركة المسافرين والزائرين، خصوصاً خلال الزيارات الدينية المليونية، كما يعد من أولويات عمل الحكومة لما له من أهمية إستراتيجية كوسيلة نقل آمنة وسريعة".
وتوقع أن "يخفف المشروع من الضغط على المنافذ الحدودية، ويُسهم في تعزيز انسيابية حركة الزائرين بين العراق وإيران".
وأوضح أن "المشروع يدخل حالياً مرحلة جديدة من التنفيذ، بعد التوصل إلى اتفاق مع الشركة الإسبانية المنفذة لتسريع وتيرة العمل وإنجاز جميع المتطلبات الفنية والإدارية، تمهيداً للبدء الفعلي بأعمال البناء والتشييد".
وفيما يتعلق بجسر السكة الحديدية المقام على شط العرب، أكد ناصر أن "الأعمال الإنشائية متواصلة، وتشمل عمليات التسليح والحفر وصب الخرسانة للركائز".
ولفت إلى "إنجاز 67 ركيزة من أصل 183 حتى الآن، مع استمرار جهود رفع القطع الغارقة في المنطقة القريبة من قاعدة الركائز، لضمان استكمال المشروع ضمن المواصفات المعتمدة والجداول الزمنية الموضوعة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام