أعلنت وزارة الزراعة، اليوم الأحد، عن منع استيراد أكثر من 40 منتجاً زراعياً بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي في العراق، مشيرة إلى استمرار تصدير التمور إلى دول آسيوية وأوروبية.
وقال وكيل الوزارة، مهدي سهر الجبوري، للوكالة الرسمية وتابعته شبكة "الساعة"، إن "وزارة الزراعة، ومن خلال دائرة البيطرة، تتابع عبر موقع منظمة الصحة الحيوانية العالمية ظهور أنفلونزا الطيور أو أي إصابات تصيب الحيوانات، ولا سيما الدواجن".
وأضاف الجبوري أن "منظمة الصحة الحيوانية العالمية تُحدث بشكل مستمر قوائم البلدان التي تظهر فيها إصابات بأنفلونزا الطيور، أو التي يُرفع عنها الحظر".
وأوضح أن "الوزارة، بالتعاون مع الجهات الأمنية والرسمية، تمنع استيراد اللحوم وجميع منتجات الدواجن من أي بلد تظهر فيه هذه الإصابة، وعند تأكيد خلو البلد من المرض يتم رفع الحظر عنه، حفاظاً على صحة الإنسان والثروة الحيوانية".
وتابع أن "هناك إجراءات احترازية وقائية في العراق، إذ تقوم دائرة البيطرة والمستشفيات والمستوصفات البيطرية المنتشرة في عموم المحافظات بمتابعة الحالات للحد من انتشار أي إصابة بأنفلونزا الطيور، وتطبيق تعليمات الدائرة في المناطق التي قد تظهر فيها الأوبئة، للحد من انتشارها إلى المناطق القريبة".
وأكد أن "الوزارة مستمرة في منع استيراد أكثر من 40 منتجاً زراعياً حالياً، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي في العراق، ومن بينها محاصيل الطماطم والبطاطا وغيرها".
وبيّن أن "العراق يعمل على تصدير التمور إلى بلدان مثل الهند والصين وتركيا والأردن ودول الخليج العربي، فيما تُصدّر التمور المعبأة والمغلفة مباشرة من العراق إلى دول الاتحاد الأوروبي، لتحظى بحصتها في الأسواق العالمية".
وأشار إلى أن "أغلب بلدان العالم تعتمد على تسويق التمور المعبأة بطرق حديثة، بدلاً من تصدير التمور الخام التي تكون أسعارها أقل من التمور المعبأة".
وزاد: "الوزارة تعمل بشكل مستمر على مراقبة أسعار السلع الزراعية في الأسواق المحلية بالتعاون مع الجهات الأمنية للحد من ارتفاع الأسعار".
وأردف: "في حال ارتفاع أسعار أي سلعة أو منتج زراعي، يتم فتح باب الاستيراد لتلك المنتجات، وبذلك يتحقق الهدف الأساسي المتمثل في دعم المنتجين الزراعيين من جهة، واستقرار الأسعار في الأسواق المحلية من جهة أخرى، بما يضمن وصولها إلى المستهلكين بأسعار مناسبة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام