أفاد تقرير لمنظمة "أنتي وور" الأمريكية، بأن الولايات المتحدة أعادت تفسير الاتفاق مع بغداد بوصفه ينهي العمليات القتالية المباشرة ضد "داعش" دون أن يفضي إلى انسحاب كامل للقوات من العراق.
وأوضح تقرير ترجمته شبكة "الساعة" أن "واشنطن قررت الإبقاء على مستشارين عسكريين داخل البلاد، خاصة في قاعدتي عين الأسد (غرب الأنبار) وحرير (أربيل)، مبرِّرةً الخطوة بالحاجة إلى منع أي عودة محتملة للتنظيم واستمرار التنسيق العملياتي مع القوات الأمريكية في قاعدة التنف داخل سوريا".
وأشار التقرير إلى أن "الخطاب الرسمي الأمريكي شهد تحولًا واضحًا؛ إذ يجري تقديم الاتفاق على أنه انتقال إلى شراكة أمنية بوجود محدود قد يستمر ما بعد 2026، فيما تواصل الولايات المتحدة تقليص أعدادها في بعض القواعد دون إنهاء الوجود العسكري بالكامل حتى الآن".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام