صورة الخبر

14:00:58 2024-12-11 : اخر تحديث

01:00:14 2023-06-22 : نشر في

الرئيس العراقي: قطع أشجار الغابات قرب الحدود مع تركيا ممارسة "غير إنسانية وجريمة بيئية"

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

اعتبر الرئيس العراقي، برهم صالح، أن قطع أشجار الغابات في المناطق الحدودية مع تركيا "ممارسات غير إنسانية وجريمة بيئية"، داعياً إلى التنسيق بين أربيل وبغداد "لإيقاف التجاوزات".

وقال برهم صالح في تغريدة على موقع "تويتر" إن "التجاوز على السيادة والعنف ونزوح المدنيين من منازلهم، وقطع أشجار الغابات في هرور وباتيفا وغيرها من المناطق الحدودية في إقليم كردستان، ممارسات غير إنسانية وجريمة بيئية لا يجب غض النظر عنها".

وشدد صالح على أنه "واجبنا التنسيق العملي بين سلطات الحكومة الاتحادية والإقليم لإيقاف التجاوزات ومحاسبة المذنبين".

ويوم الأربعاء، أكد السفير التركي لدى بغداد، علي رضا غوناي، أن هناك خطأ كبير فيما يتم تداوله عن قيام جهات تركية بقطع الأشجار في إقليم كوردستان ونقلها إلى تركيا.

وقال غوناي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، إنه تباحث مع الجانب العراقي في قضية قطع الأشجار في المناطق الواقعة في خط المواجهة بين الجيش التركي ومقاتلي حزب العمال الكوردستاني بإقليم كردستان"، مشيراً إلى وجود "تضليل وخطأ كبير بشأن مسألة قطع الأشجار".

وجاء تصريح غوناي بعد اجتماع نائب رئيس البرلمان العراقي، بشير الحداد، مع السفير التركي على خلفية الانتهاكات والخروقات المستمرة للجيش التركي للأراضي العراقية، ومطالبته بتقديم توضيح بشأن ما يتم تداوله حول قيام الجيش التركي بقطع الأشجار في المناطق الحدودية مع إقليم كردستان ونقلها بواسطة شاحنات إلى الطرف التركي، كما جاء في بيان لوزارتي الزراعة في بغداد وأربيل.

وانتشرت أنباء عن قيام الجيش التركي بقطع الأشجار في المناطق التي يسيطر عليها، بالاستعانة بشركة خاصة بقطع الأشجار، ونقلها إلى تركيا، ووفقاً لرئيس لجنة البيشمركة في برلمان إقليم كوردستان، ريفنك هروري، يتم قطع أشجار القرى الكردية ونقلها إلى تركيا بعد احتراقها جراء القصف.

وقال السفير التركي، بحسب بيان لمكت حداد، إن الأشجار التي تم قطعها داخل الحدود التركية، وليس كما ادعت وسائل إعلام عراقية بأنها داخل الحدود العراقية.

وأشار غوناي، إلى أن عدّة نقاط ومواضيع تخللت الاجتماع مع الطرف العراقي، وأن هناك رؤية مشتركة لدى الجانبين في أهمية العلاقة المشتركة بين الطرفين وأهمية تطويرها على المدى الطويل.

وبيَّن السفير التركي أن هناك اتفاق عراقي تركي على أهمية تطوير العلاقات المتبادلة والتعاون من أجل حل جميع المسائل التي بحثناها بشكل دائم، مؤكداً أن "سلامة العراق هي سلامة تركيا".

ووجه نائب رئيس مجلس النواب، بشير الحداد، لجنة الأمن والدفاع النيابية وعدداً من النواب لمتابعة قضية قطع الأشجار وتجريف الأراضي في المناطق الحدودية لأقليم كوردستان العراق والوقوف على الحقائق ميدانياً.

كما طالب الحداد لجنة الأمن والدفاع "إطلاع مجلس النواب بتطورات ومستجدات القضية التي أثارت استياءاً كبيراً لدى جميع العراقيين".

ومنذ ثمانينات القرن الماضي، يتمركز جنود أتراك في 9 مواقع بقضاء العمادية، وفي عملية "مخلب النمر" أيار/ مايو الماضي تمكنت أنقرة من تعزيز وجودها العسكري في 24 نقطة جديدة في زاخو وحفتانين، وفي عملية "عملية مخلب البرق" البرية التي شنتها أنقرة يوم 23 نيسان/ أبريل الماضي، على مناطق "متينا" و"أفشين-باسيان"، التابعة لمحافظة دهوك انتشرت القوات التركية في 3 مواقع إضافية، وبهذا يصل حجم الوجود التركي في المنطقة إلى التمركز في 36 موقعاً إلى جانب امتلاكها 6 قواعد عسكرية في آميدي وزاخو وبعشيقة، بحسب وسائل إعلام كردية.

وتسببت العمليات العسكرية الدائرة بين تركيا وتنظيم "بي كاكا" خلال السنوات الثلاث الماضية عن مصرع 33 مدنياً، وعدد كبير من عناصر الجيش التركي، والمئات من عناصر الحزب الإنفصالي.

وبحسب احصاءات نشرتها محافظة دهوك، امتدت العمليات العسكرية المستمرة بين القوات التركية وعناصر حزب العمال الكردستاني، وقصف الأراضي الكردية بعمق 30-60 كيلومتراً قرب القرى الحدودية وتم إخلاء 361 قرية داخل حدود محافظة دهوك.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك