صورة الخبر

05:29:29 2024-12-11 : اخر تحديث

14:34:27 2023-06-21 : نشر في

اختفوا منذ خمس سنوات.."العفو الدولية" تطالب العراق بالكشف عن مصير643شخصاً

حجم الخط

.

طالبت منظمة العفو الدولية السلطات العراقية بالكشف عن مصير أكثر من 600 شخص غيبوا قسراً من قبل مجاميع مسلحة في عدد من المدن، كما حثتهم على محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات ووضع حدٍ لها.

وقالت لين معلوف، النائبة عن مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إنه "لا يقل عن 643 من الرجال والصبيان العراقيين اعتقلوا على أيدي ميليشيات ومجاميع مسلحة، وكذلك الاعتقالات أثناء العمليات العسكرية لتحرير المناطق من تنظيم داعش ".

وفي يونيو/حزيران 2016، استقبلت مجموعة من المسلحين، آلاف الرجال والنساء والأطفال الفارين من منطقة الصقلاوية في محافظة الأنبار، واقتاد المسلحون ما يقدر بنحو 1300 رجل وصبي، بعيداً عن عائلاتهم.

واعتقلت ما لا يقل عن 643 رجلاً وصبياً منهم، ولا يزال مصيرهم مجهولاً، واقتيد الرجال الباقون إلى ما وصفه الناجون بـ"المنزل الأصفر"؛ حيث أفادوا بأنهم قد تعرضوا للتعذيب وغيره من ضروب ومعاملة سيئة.

وأضافت معلوف "منذ خمس سنوات تم تغييب هؤلاء الأشخاص، وتعيش عائلاتهم في عذاب، لا تعرف مصير أحبائها ما إذا كانوا حتى على قيد الحياة، فقد انُتزع الصبيان الصغار من أحضان أباءهم وأمهاتهم، وتمزق شمل أسر بأكملها، ومن حق هذه العائلات أن تعرف ما حدث لأحبائها، وترى نهاية لمعانتها".

وأوضحت أنه "وحتى الآن، لم تصرح السلطات العراقية علناً قط عن نتيجة التحقيق في حالات الاختفاء والانتهاكات التي ارتكبت أثناء عملية استعادة الفلوجة وبقية المدن، تاركة الأسر في حالة مستديمة من عدم اليقين".

 وطالبت معلوف "السلطات العراقية بوضع حد لهذا العذاب، والكشف عن مصير وأماكن وجود أولئك الذين اختفوا قسراً على أيدي المليشيات المسلحة".

وحثت "السلطات على الإفصاح علناً عن نتائج تحقيقاتها الرسمية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق أبناء الشعب العراقي، المستمرة منذ سنوات على ايدي الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون".

وفي 2016، شكّل مكتب رئيس الوزراء آنذاك، حيدر العبادي، لجنة للتحقيق في حالات الاختفاء والانتهاكات المرتكبة في سياق العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على الفلوجة، وإلى الآن لم يتم الإعلان عن النتائج التي توصلت إليها اللجنة.

 

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك