كشف خبير تكنولوجيا النفط في جامعة بابل، عامر جاسم سلمان الخفاجي، اليوم الاثنين، أن الاحتياطيات النفطية غير المثبتة وفق تقديرات أولية تتراوح بين 45 و100 مليار برميل، ما قد يُحدث تحولاً في موقع العراق ضمن خارطة الطاقة العالمية.

وقال الخفاجي في تصريح للصحيفة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، إن "الدراسات الجيولوجية الحديثة أظهرت أن الإمكانات غير المستثمرة في القطاع النفطي داخل البلاد قد تصل إلى 445 مليار برميل من الخام، إذا تم استثمارها بالكامل".

وبيّن أن "الصحراء الغربية في محافظتي الأنبار ونينوى تعدّ من أكثر المناطق الواعدة بالثروات الهيدروكربونية، حيث يُقدّر الاحتياطي غير المستكشف بين 50 و100 مليار برميل بسبب محدودية أعمال التنقيب الحالية"، لافتاً إلى أن "هذه المناطق لا تزال بعيدة عن التطوير والاستثمار الفعلي".

وأضاف أن "الحقول الجنوبية والوسطى، مثل الرميلة والزبير، تمتلك إمكانات إضافية يمكن تحصيلها عبر تحسين تقنيات الاستخلاص ورفع كفاءة الإنتاج، بما قد يوفر 50 إلى 70 مليار برميل إضافية".

وأشار إلى أن "إقليم كردستان يضم بدوره احتياطيات غير مثبتة تتراوح بين 10 و20 مليار برميل".

وأوضح أن "هذه الأرقام، في حال تأكيدها عبر عمليات استكشاف وتقييم متكاملة، سترفع إجمالي الاحتياطي العراقي من 145 مليار برميل مثبت حالياً إلى ما بين 190 و445 مليار برميل، ما يعزز مكانة العراق كأحد أهم مصادر الطاقة في العالم".

ولفت إلى أن "الاحتياطيات الغازية غير المثبتة في العراق تتراوح بين 127 و227 تريليون قدم مكعب (Tcf)، تضاف إلى الاحتياطي المثبت البالغ 131 تريليون قدم مكعب، ما قد يرفع العراق إلى المرتبة السابعة عالمياً بعد الصين، بدلاً من موقعه الحالي الـ 12".

وتابع الخفاجي أن "الصحراء الغربية تحتضن كميات ضخمة من الغاز الحر تقدر بين 50 و100 تريليون قدم مكعب، في حين تحتوي مناطق الجنوب، خاصة حقول حلفايا، على مكامن غاز مصاحب قد تضيف بين 30 و50 تريليون قدم مكعب، كما تُظهر حقول كردستان مثل خور مور إمكانات إضافية تتراوح بين 20 و30 تريليون قدم مكعب".