أعلنت مديرية بلديات المثنى، اليوم الاثنين، عن أزمة مالية خانقة أعاقت قدرتها على تنفيذ مشاريعها الخدمية في الأقضية والنواحي، نتيجة تأخر صرف الموازنة التشغيلية المقررة منذ عدة أشهر، ما انعكس سلباً على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في عموم مناطق المحافظة.
وقال مدير بلديات المثنى، صالح فهد، في تصريح للصحيفة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، إن "الميزانية التشغيلية المخصصة للمديرية لهذا العام بلغت 16 ملياراً و410 ملايين دينار، إلا أننا لم نتسلم سوى 35 مليون دينار فقط حتى أواخر الشهر الحالي".
وأشار إلى أن "هذا العجز الكبير تسبب في توقف أغلب المشاريع الخدمية وتأخير أعمال الصيانة والتنظيف".
وأضاف أن "وزارة المالية لم تموّل المنحة التشغيلية المقررة حتى الآن، ما جعل المؤسسات البلدية عاجزة عن تنفيذ برامجها الحكومية والخدمية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، مثل تنظيف المدن، وصيانة الشوارع والإنارة، وتجميل المداخل والأحياء".
وأوضح فهد أن "المديرية اضطرت لاتخاذ إجراءات استثنائية لتعزيز إيراداتها الذاتية، من خلال بيع وتأجير الممتلكات البلدية".
وتابع: "توجهنا نحو بيع قطع أراضٍ تابعة للبلديات، وتفعيل عملية إيجار الممتلكات كالمشاتل والمتنزهات والمباني التجارية، بهدف تعظيم الواردات المالية والاستمرار في تقديم الحد الأدنى من الخدمات للمواطنين".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام