صوّت البرلمان في مدغشقر، اليوم الثلاثاء، لصالح عزل الرئيس أندريه راجولينا، الذي غادر البلاد عقب مواجهات مع محتجين تقودهم مجموعات من الشباب وعناصر من الجيش.
وذكرت وكالة "فرانس برس" وتابعتها شبكة "الساعة". أن "وحدة النخبة في جيش مدغشقر أعلنت توليها السلطة بعد قرار الجمعية الوطنية بعزل الرئيس"، مشيرة إلى أن "التصويت جاء بأغلبية 130 صوتاً مقابل صوت واحد فارغ".
وجاء هذا القرار بعد ساعات من إصدار راجولينا مرسوماً يقضي بحل الجمعية الوطنية، في خطوة عمّقت الأزمة السياسية التي تشهدها الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي.
ووفق المرسوم الذي نُشر على موقع" فيسبوك" ، فإن "الرئيس أشار إلى أنه استشار قادة الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ قبل اتخاذ قراره"، إلا أن "مدى قانونية الإجراء لم يتضح بعد".
وكان راجولينا قد ألقى خطاباً متلفزاً، مساء الاثنين، من موقع غير معلن، رفض فيه الاستقالة من منصبه رغم تصاعد المظاهرات التي يقودها شباب من جيل التسعينيات وبداية الألفية، مطالبين برحيله عن السلطة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام