أعلنت وزارة الموارد المائية، اليوم الثلاثاء، أن الأيام المقبلة ستشهد انخفاضًا كبيرًا في مناسيب نهري دجلة والفرات، مشيرة إلى أن البيانات الحالية الصادرة عن الأرصاد الجوية تشير إلى أن كميات الأمطار المتوقعة خلال الشهرين الحالي والمقبل ستكون قليلة جدًا.
وقال معاون مدير الهيئة العامة لتشغيل مشاريع الري والبزل بالوزارة، غزوان السهلاني، في تصريح للصحيفة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، إن "خزين البلاد المائي حاليًا قليل جدًا مقارنة بالأعوام السابقة، إذ سجل أرقامًا لم تُسجل سابقًا في تاريخ سجلات الموارد المائية العراقية".
وأضاف أن "سدود وخزانات البلاد تُجهز حاليًا لاستقبال أي موجات محتملة من دول المنبع، خصوصًا مع بداية موسم الشتاء".
وأردف أن "بيانات مراكز الأرصاد الجوية العالمية المتوفرة حاليًا لدى الوزارة تؤكد أن هطول الأمطار خلال الشهرين الحالي والمقبل سيكون قليلًا جدًا"، لافتًا إلى أن "الوزارة ستعمل على إدارة الخزين المائي القليل المتوفر وتوزيعه بين المحافظات وفق الأولويات الموضوعة".
وأكد السهلاني أن "الأولوية خلال عام 2025، الذي وُصف بالشحيح، هي مياه الشرب والإسالة"، مشيرًا إلى أن "الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على إزالة التجاوزات وتنظيم توزيع المياه بشكل عادل عبر الأنهار والقنوات والمبازل، وتطبيق نظام (مراشنة) صارم لضمان العدالة بين المزارعين".
وبيّن أن "الأيام المقبلة ستشهد انخفاضًا كبيرًا في منسوب نهري دجلة والفرات"، مشيرًا إلى أن الوزارة أعدت خطة لتوزيع الخزين المائي لتلبية احتياجات مياه الشرب".
وكشف أن "هناك فراغًا خزنيًا كبيرًا في البحيرات والسدود والخزانات المتوفرة، ويمكن استخدامه لاستقبال أي كميات إضافية من دول المنبع إذا ازدادت كمية الأمطار الهاطلة نهاية شهر كانون الأول / ديسمبر".
وتراجع خزين العراق المائي نتيجة أعوام طويلة من الشح وانخفاض معدلات هطول الأمطار والثلوج، فضلاً عن قلة الإيرادات المائية القادمة من دول الجوار، حتى وصل نهاية شهر أيلول /أغسطس الماضي إلى أقل من 4 مليارات متر مكعب مقارنة بما يقرب من 55 مليار متر مكعب سجلت خلال عام 2019.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام