أعلنت وزارة الداخلية في غزة، اليوم الأحد، فتح باب التوبة والعفو العام لأفراد العصابات غير المتورطين بالدماء والقتل، لتسوية أوضاعهم القانونية والأمنية وإغلاق ملفاتهم بشكل نهائي.

وذكرت الوزارة في بيان تابعته شبكة "الساعة"، أن "باب التوبة سيبقى مفتوحاً حتى 19 تشرين الأول /أكتوبر 2025"، داعية جميع المطلوبين المشمولين بالقرار إلى "الاستفادة من الفرصة لتصحيح مسارهم والانخراط في المجتمع ضمن إطار القانون".

ويجدر بالذكر أن الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في غزة خاض اشتباكات متفرقة بين أفراد العصابات التي ينتمي بعضها للمدعو أبو شباب الذي يعمل بغطاء ودعم مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي.