أفاد الدبلوماسي العراقي السابق، غازي فيصل، بأن أحزاب الإطار التنسيقي في العراق تمتلك معلومات دقيقة حول شبكات شركات الظل التي أنشأتها إيران وتديرها الفصائل المسلحة، مشيرًا إلى أن هذه الفصائل ترتبط بعلاقات وثيقة مع إيران وتساهم في تمويل مشاريعها في المنطقة.
وقال فيصل في تصريح لصحيفة المدى تابعته شبكة "الساعة"، إن "أحزاب الإطار التنسيقي لديها معلومات دقيقة عن شركات الظل وغسل الأموال واستغلال المصارف والتحويلات وتهريب الأسلحة والنفط، وشبكات التجسس التي أنشأتها إيران في العراق عبر الفصائل المسلحة".
وأضاف أن "إيران تحاول نقل نموذج الحرس الثوري إلى العراق عبر الفصائل، بحيث تكون هذه الجماعات، التي تحصل على أموال من الموازنة السنوية، تملك شركات لتمويل مشاريع إيران وحروبها في المنطقة".
وبين أن "بغداد في مأزق، فهي في تحالف وتنسيق إستراتيجي مع أمريكا، لكنها في الوقت ذاته ترتبط بالفصائل التي يشارك جزء منها في الحكومة عبر الإطار التنسيقي".
واستبعد قدرة هذه الأطراف على التحرر من الفصائل، موضحًا أن "قسماً من الإطار التنسيقي مرتبط بإيران ويؤمن بولاية الفقيه والتحالف الإستراتيجي المطلق مع طهران".
وتابع أن "العراق ما زال يمثل لإيران رئة اقتصادية وأمنية، والعقوبات الجديدة ستكون مؤثرة على الاقتصاد العراقي وعلى حركة التجارة والمصارف".
ولفت إلى أن "العقوبات الأمريكية الأخيرة تهدف إلى تفكيك دولة الفصائل العميقة، أي دولة إيران في العراق".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام