صورة الخبر

16:20:32 2024-12-10 : اخر تحديث

11:55:23 2023-06-21 : نشر في

العمليات المشتركة: مراكز التنسيق مع كردستان أسهمت بزيادة التعاون العسكري

حجم الخط

بغداد-شبكة الساعة

أكدت قيادة العمليات المشتركة، أن مراكز التنسيق بين بغداد وأربيل أسهمت بزيادة التعاون العسكري لملاحقة "داعش" ومنع الجريمة المنظمة.

وقال الناطق باسم العمليات المشتركة، تحسين الخفاجي، اليوم الأربعاء، إن "المراكز المشتركة بدأت بعملها في تبادل المعلومات وتناول الكثير من الأمور الخاصة بتواجد الإرهابين، وبحركة القطعات بالتنسيق بين قوات المركز وقوات البيشمركة".

وأضاف أن "المراكز التنسيقية أسهمت في استتباب الأمن، فضلاً عن زيادة التعامل العسكري في ملاحقة الإرهابين والسيطرة على التهريب والحفاظ على الاقتصاد الوطني".

وأشار إلى أن "هذه الخطوة مهمة وجادة من اجل مطاردة وملاحقة عصابات "داعش" الإرهابية، ومنع الجريم المنظمة، وكل من يحاول أن يسيء إلى الدولة والقانون، فضلاً عن ملء الفراغات الموجودة بين قوات حرس الإقليم والقوات الاتحادية".

وتعد الفراغات الأمنية بين قوات الجيش العراقي والبيشمركة، أحد أبرز التحديات أمام جهود محاربة فلول "داعش".

وتمتد الفراغات من الحدود السورية شمالاً عند محافظة نينوى مروراً بمحافظة صلاح الدين وكركوك وصولا إلى ديالى على حدود إيران.

وفي تموز /يوليو 2020، تم الاتفاق بين بغداد وأربيل على تشكيل أربعة مراكز أمنية للتنسيق المشترك، مهمتها تحليل المعلومات الأمنية والاستخبارية الخاصة بتحركات مسلحي "داعش" في المناطق المشتركة في ديالى ونينوى وكركوك (شمال)، لكنها لم تفعل حينها.

وفي نهاية 2017، فرضت القوات العراقية الاتحادية سيطرتها بصورة كاملة على جميع المناطق المتنازع عليها مع إقليم كردستان في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى (شمال)، عقب العمليات العسكرية ضد "داعش".

وأعلنت بغداد، أواخر ذلك العام، الانتصار على "داعش" باستعادة كل الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم، منذ صيف 2014، وتبلغ نحو ثلث مساحة العراق.

لكن التنظيم أعاد نشاطه، مؤخرا، في المحافظات الشمالية والشرقية والغربية من البلاد، مستغلا جائحة كورونا، بحسب قادة في الجيش العراقي.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك