أكد وزير الشباب والرياضة، أحمد المبرقع، أن تجربة تحويل إدارة وتشغيل الملاعب إلى الأندية أثبتت فشلها بعد سنتين فقط من تطبيقها، كاشفًا عن لجوء بعض الأندية إلى أساليب بدائية في الصيانة.
وقال المبرقع في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "القرار جاء بمقترح من الاتحاد العراقي لكرة القدم وصادق عليه مجلس الوزراء رغم اعتراض الوزارة، بحجة أن الأخيرة لا تملك الإمكانيات لإدارة الملاعب".
وأضاف أن "الأندية واجهت صعوبات كبيرة في إدارة هذه المنشآت، حتى أن بعض المنتسبين قاموا بأعمال صيانة بدائية، مثل تخطيط الملاعب بأنفسهم أو الاستعانة بفلاحين لزراعة الثيل المخصص للحدائق، وهو غير صالح للملاعب الرياضية"، مبينًا أن "هذا الوضع أدى إلى تدهور الملاعب بشكل غير مسبوق".
وأشار الوزير إلى أن "الوزارة رفعت تقارير ودراسات رسمية لرئاسة الوزراء تطالب فيها بإعادة الملاعب إلى إدارتها بعد أن وصلت إلى حالة مزرية"، مؤكدًا أن "ملاكات الوزارة المتخصصة أثبتت نجاحها في تطوير ملاعب كربلاء والمدينة والشعب والدورة وتحويلها إلى منشآت رياضية بمواصفات حديثة".
وختم المبرقع بالقول إن "الوزارة ستواصل المطالبة باستعادة مسؤولية الملاعب لأنها البيت الحقيقي القادر على رعايتها وصيانتها".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام