تمكنت السلطات الأمنية العراقية، من اعتقال أكثر من 3400 تاجر مخدرات في حملات خاصة خلال الأربعة أشهر الأولى من العام الحالي، صُنفت بالأكبر من نوعها منذ 2003.
وشملت الأرقام حصيلة الأربعة أشهر من العام الحالي 2021، التي انتهت باعتقال تجار المخدرات وضبط عشرات الكيلوات من المواد المخدرة.
ونقلت وكالة "شفق نيوز" عن مصدر أمني لم تذكر اسمه، قوله إن هذه الحملة هي الأكبر من نوعها منذ 2003.
وتضمن شهر كانون الثاني/ يناير من العام الحالي، اعتقال 851 شخصاً تم تصنيفه كتاجر مخدرات، وتم ضبط خلال تلك العمليات الخاصة 14 كيلو و997 غرام من مادة الحشيش، 2 كيلو و465 غرام من مادة الأفيون، 12 كيلو و242 غرام من الكريستال، كما تم ضبط 44303 حبة كبتاغون، 39664 حبة مؤثرات عقلية، بحسب المصدر.
وفي شهر شباط/ فبراير من العام الحالي، تم اعتقال 859 شخصاً صُنف تاجر مخدرات، وتم ضبط 6 كيلوات و351 غرام من الحشيشة، وكيلوين و19 غرام من الافيون، و11 كيلو و31 غرام من الكريستال، و15 كيلو و382 غرام من الهيروين، كما تم ضبط 60847 حبة كبتاغون، 54127 مؤثرات عقلية، وفق المصدر ذاته.
وذكر المصدر، أنه في شهر آذار/ مارس، تم اعتقال 889 شخصاً تم تصنيفه تاجر مخدرات، وضُبط أربعة كيلوات و154 غرام من الحشيشة، 23 غرام من الافيون، 5 كيلوات و627 غرام من الكريستال، 7 غرامات من الهيروين، 285,086 حبة كبتاغون، 191,433 حبة مؤثرات عقلية.
وقال المصدر إن الاحصائية تضمنت، اعتقال 859 متهماً كتاجر مخدرات في شهر نيسان/ أبريل الماضي، وتم ضبط 17 كيلو و253 غرام من الحشيشة، و80 غرام من الافيون، 7 كيلوات و538 غرام من الكريستال، 105 غرامات من الكوكايين، 38,358 حبة كبتاغون، و32,274 حبة مؤثرات عقلية.
وسبق لمجلس القضاء الأعلى في العراق أن كشف خلال أيار/ مايو المنصرم، أن نسبة إدمان الشباب للمخدرات قد تصل إلى 50%.
وأصبح يُنظر إلى العراق بعد الاحتلال على أنه ممر لعبور المخدرات من أفغانستان وإيران إلى أوروبا ودول الخليج، بسبب سيطرة مجموعات مسلحة ومتنفذة بمؤسسات الدولة على المنافذ الحدودية.
وتشير الاحصائيات والبيانات الرسمية إلى البلد تحول إلى مستهلك رئيسي لمختلف أنواع المخدرات منذ إطاحة النظام العراقي السابق عام 2003 على يد قوات دولية قادتها الولايات المتحدة، إذ تسود البلاد حالياً نزاعات وأوضاع أمنية واقتصادية غير مستقرة، تدفع الكثير من الشباب نحو الادمان على المخدرات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام