كشفت مصادر عسكرية عراقية رفيعة، عن تغييرات تُجرى بشكل سري في مقرات قيادات فصائل "الحشد الشعبي" وتعديل شفرات بعض المنظومات الدفاعية، كنوع من التمويه، تحسباً لعملية عسكرية أمريكية– "إسرائيلية" متوقعة ووشيكة ضد قوات الحشد في العراق.

وذكر موقع "إرم نيوز"، في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، نقلاً عن مصادره، أن "الكثير من مقرات فصائل الحشد جرى تغييرها مع تعديل خطط تأمين قياداتها حالياً، لاسيما في العاصمة بغداد التي أصبح حزامها على صفيح ساخن".

وأوضح الموقع أن "من بين الإجراءات الاحترازية لقادة الحشد الشعبي، إنهاء إجراءات مغادرة عائلاتهم بشكل سري من بغداد إلى عدة وجهات، من بينها روسيا، حتى يتضح ما ستؤول إليه التطورات المرتبطة بتوجيه ضربات من واشنطن وتل أبيب ضد فصائل الحشد الشعبي المحسوبة على طهران، في ظل قرار تصفية المحور الإيراني من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".