أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، اليوم الجمعة، أن عدداً من ناشطي "أسطول الصمود" العالمي الذين تحتجزهم إسرائيل بشكل غير قانوني دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام، مشيرة إلى أن بعضهم بدأ الإضراب منذ لحظة اعتقالهم أمس الخميس.
وكان "أسطول الصمود" قد أكد صباح اليوم أن سلاح البحرية الإسرائيلي هاجم جميع السفن الـ 42 المشاركة في الحملة، والتي كانت تقل متطوعين ومساعدات إنسانية موجهة إلى غزة المحاصرة.
ودعت منظمات دولية، بينها منظمة "العفو الدولية"، إلى توفير الحماية للأسطول، فيما شددت الأمم المتحدة على أن الاعتداء عليه "أمر لا يمكن قبوله".
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة باتجاه غزة، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 18 عاماً. وقد سبق لإسرائيل، بصفتها قوة احتلال، أن نفذت عمليات قرصنة مماثلة ضد سفن الإغاثة، حيث استولت عليها ورحّلت الناشطين على متنها.
ويأتي الهجوم في وقت تواصل فيه "إسرائيل" ارتكاب إبادة في غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، أسفرت حتى الآن عن استشهاد أكثر من 66 ألفاً و225 فلسطينياً وإصابة 168 ألفاً و938 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما أودت المجاعة الناجمة عن الحصار بحياة 455 شخصاً، بينهم 151 طفلاً.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام