شهدت الأسواق الإيرانية، اليوم الأربعاء، ارتفاعاً جديداً في سعر صرف الدولار الأميركي ليصل إلى نحو 116ألف و600 تومان، مسجلاً واحداً من أعلى مستوياته في الأشهر الأخيرة، وسط استمرار العقوبات الغربية والضغوط الاقتصادية.
ويرجع خبراء هذا الارتفاع إلى "المخاوف من تشديد العقوبات الأميركية وإعادة تفعيل العقوبات الأوروبية، إضافة إلى التضخم المرتفع الذي يضعف القوة الشرائية للتومان"، في وقت يواجه فيه البنك المركزي الإيراني صعوبات في كبح المضاربات والحد من التراجع المتسارع للعملة المحلية.
كما ساهمت التوترات السياسية الداخلية والإقليمية في زيادة الإقبال على الدولار كملاذ آمن، بالتزامن مع أزمة اقتصادية متفاقمة تضغط على معيشة الإيرانيين.
وتخضع إيران منذ أكثر من 4 عقود لعقوبات أميركية قاسية استهدفت صادرات النفط والتحويلات المالية، فيما ساهم ارتفاع أسعار السلع الأساسية عالمياً في مفاقمة الأزمة المعيشية داخل البلاد.
وبحسب التوقعات، قد يرتفع سعر الصرف إلى 165 ألف تومان، مع وصول معدلات التضخم إلى حدود 90%.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام