صورة الخبر

23:04:25 2024-12-08 : اخر تحديث

15:12:23 2023-06-20 : نشر في

قرار قضائي يلغي تعيين نبيل جاسم رئيساً لشبكة الإعلام العراقي ويعيد فرج الله

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

قضت محكمة القضاء الإداري، بإلغاء تعيين رئيس شبكة الإعلام العراقي نبيل جاسم، وإعادة رئيسها السابق، وعضو حزب الدعوة بقيادة نوري المالكي، فضل فرج الله، كرئيس تنفيذي للشبكة.

والقرار الذي صدر يوم الاثنين قابل للطعن والتمييز أمام المحكمة الإدارية العليا.

وكان مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي، قد صوّت في يوم 5 تموز/ يوليو 2020 على تنصيب نبيل جاسم رئيساً للشبكة، بعد إقالة الرئيس السابق فضل فرج الله، المنتمي لحزب الدعوة بقيادة نوري المالكي، وهو أيضاً من الأطراف المقربة من إيران.

ونبيل جاسم حاصل على الدكتوراه في الإعلام، ويعمل استاذاً في كلية الإعلام بجامعة بغداد، ويقدم العديد من البرامج التلفزيونية قبل تعيينه رئيساً للشبكة.

وعن الأسباب التي ألغى بموجبها القضاء تعيين جاسم، بحسب ما جاء في الوثيقة المنشورة: "استغلال سلطته الوظيفية في تعطيل توصيات اللجان التحقيقية والاوامر الإدارية المؤيدة بقرارات قضائية ونقل موظفين من الشبكة استثناء من الضوابط دون الأخذ بعين الاعتبار تطابق شهادات الموظفين المنقولين وعناوينهم الوظيفية مع الحاجة الفعلية ونوعية العمل الإعلامي في الشبكة".

وتابعة الوثيقة: "ضعف ادائه الذي أدى الى عدم تقبل الشارع العراقي للقناة الرسمية وانخفاض مستوى مبيعات جريدة ومجلة الصباح لعدم وجود تخطيط مسبق لتطوير القطاع المقروء ضمن الشبكة، فضلا عن اغراق الشبكة بديون لصالح القطاع الخاص والعام"، بحسب ما جاء في الوثيقة الصادرة من محكمة قضاء الموظفين.

وصوّت مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي بتنصيب جاسم رئيساً للشبكة وإقالة فرج الله لسوء إدارته الملف الإعلامي والإداري والمالي للشبكة، بحسب ما جاء في البيان حينها.

وبحسب البيان، "فقد أعرب منتسبو الشبكة عن فرحتهم بمجيء رئيساً للشبكة ولأول مرة من المستقلين والمهنيين؛ حيث أن نبيل جاسم حاصل على الدكتوراه في الإعلام، ويعمل استاذاً في كلية الإعلام بجامعة بغداد، ويعدّ من أهم مقدمي البرامج السياسية الحوارية في العراق".

وتابع البيان: "قدم جاسم برامج مهمة منها (أكثر من حوار) و(زاوية أخرى) و(وجهة نظر) و(أقصر الطرق)، ويعرف عن نبيل جاسم أنه أسس وأدار العديد من المؤسسات الفضائية، كما رأس تحرير عدد من الصحف اليومية والوكالات، وكان داعماً حقيقياً لتظاهرات ثورة تشرين ومازال مستمراً بدعمه لأي ممارسة ديمقراطية تطالب بالحقوق والحريات"، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك