عدّ المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، اعتذار "إسرائيل" عن الضربة التي استهدفت الدوحة اعترافاً بذنب رئيس الوزراء "الإسرائيلي"، ويُمثل ضماناً بعدم تكرار ذلك مستقبلاً.
وقال الأنصاري في مقابلة صحفية تابعتها شبكة "الساعة": "كان الاعتذار لقطر خطوة أولى، والأهم هو الوعود الأمنية التي قطعتها الولايات المتحدة، والتزام إسرائيل بعدم مهاجمة بلادنا مجدداً. والاعتذار، وإن كان رمزياً، إلا أنه يمثل اعترافاً بالذنب من نتنياهو، وبالتالي فهو جزء من التزام بعدم مهاجمتنا مجدداً، وهو شرط أساسي لنا".
وأضاف الأنصاري أنه "وبعد تسوية الوضع، استأنفت قطر، بناءً على طلب الولايات المتحدة، المفاوضات مع حماس كوسيط".
ووصف الأنصاري خطة الرئيس دونالد ترامب بأنها معقولة، مشيراً إلى أنها "تقدم رؤية لحل نهائي للحرب في غزة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام