دعا مؤتمر الأمم المتحدة، اليوم السبت، في بيانه الختامي المعني بمخيم الهول، إلى تعزيز التعاون الدولي لإغلاق المخيمات.

وذكر البيان الذي تابعته "الساعة"، أن "الملاحظات والتوصيات نصت على ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي لمعالجة الأبعاد الإنسانية، وحقوق الإنسان، والجوانب الأمنية في المخيمات وأماكن الاحتجاز، مع التأكيد على احترام سيادة سوريا أثناء تنفيذ عمليات الإعادة".

وتابع أن "الملاحظات حذرت من أن تدهور الأوضاع يمثل تهديدا خطيرا للأمن الوطني والإقليمي والدولي".

وأضاف أن "الدعوة جاءت لإيجاد حلول شاملة تعزز تقديم الخدمات، وتيسر الوصول إلى الدعم والتعليم، مع التأكيد على أهمية تقليل عدد المحتجزين من خلال إعادة المواطنين إلى مناطقهم الأصلية بشكل عاجل"، مشيدا بـ "الجهود الاستثنائية التي يبذلها العراق في إعادة مواطنيه، وشجع الدول الأخرى على الاقتداء به، مع التركيز على تبني مقاربات شاملة تشرك الحكومة والمجتمع، وتأخذ في الاعتبار الاحتياجات الفردية لكل شخص".

ودعا البيان إلى "توفير برامج إعادة تأهيل وإدماج متخصصة وغير تمييزية، مع دعم الفئات الحساسة مثل المراهقين، والتأكيد على مساءلة الأفراد من خلال عمليات التدقيق والفرز القانونية، ودعم ضحايا الإرهاب، كما أبرز دور الأمم المتحدة كمنصة رئيسية لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وتوسيع دورها في تصميم وتنفيذ استراتيجيات شاملة لإعادة التأهيل والإدماج".

وأشار البيان إلى "الدور الحيوي للمنظمات الإقليمية والتحالف الدولي لمكافحة داعش في دعم جهود إعادة الرعايا، كما حذر من تراجع التمويل الدولي متعدد الأطراف، باعتباره عاملاً يؤثر على فاعلية عمليات إعادة الرعايا".

وبين أن "التوصيات الرئيسة شملت: تسريع إعادة رعايا الدول بشكل آمن وكريم، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء من خلال تبادل الخبرات والتدريب والجولات الدراسية والمشورة السياسية، ودعم الحكومة السورية في تطوير آليات لإعادة مواطنيها، وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم، وتحقيق العدالة لضحايا الإرهاب، وتصميم وتعزيز وتنفيذ استراتيجيات شاملة للملاحقة القضائية، والتأهيل، والإدماج".