أعلن وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب، أمس الأربعاء، أن قواته تمكّنت من الوصول إلى كنز بيانات ومعلومات نووية وعسكرية واستخبارية وعلمية سرية عن الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن هذه البيانات تشمل وثائق ولقطات لأشخاص ومراكز حساسة.
وذكر الخطيب في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أن "الاستخبارات الإيرانية حصلت على بيانات 189 خبيراً نووياً ومسؤولاً عسكرياً إسرائيلياً، فضلاً عن مشاريع نووية وعسكرية أخرى".
وبيّن أن "بعض موظفي الصناعة النووية والجيش الإسرائيلي ومواطنين عاديين نقلوا المعلومات إلى إيران مقابل المال، فيما قام آخرون بذلك بدافع الكراهية لرئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو".
وأضاف الخطيب أن "إيران استخدمت بعض هذه المعلومات التي حصلت عليها في حزيران الماضي لاستهداف مواقع حساسة داخل الكيان الإسرائيلي، وذلك خلال العدوان الإسرائيلي على إيران الذي استمر من 13 حزيران وانتهى بهدنة بعد 12 يوماً".
وخلال اللقاء، عرض التلفزيون الإيراني نسخاً من جوازات سفر قيل إنها لعلماء نوويين إسرائيليين، إلى جانب معلومات عن مواقع ومنشآت عسكرية ونووية تابعة للاحتلال، كما بثّ لقطات قال إنها صُوّرت من داخل مفاعل ديمونا في جنوب الأراضي المحتلة، الذي يُعتقد أنه يحوي الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط.
ويأتي كشف هذه المعلومات في ظل تصاعد التوتر بين طهران والدول الغربية بشأن برنامج إيران النووي، حيث تتّهمها إسرائيل والغرب بالسعي لامتلاك قنبلة نووية، فيما تؤكد طهران أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية وحقها المشروع في الطاقة النووية المدنية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام