صورة الخبر

19:47:18 2024-12-10 : اخر تحديث

00:57:39 2023-06-21 : نشر في

الزراعة: سيطرة الحكومة على المنافذ قلصت تهريب المنتجات بنسبة 50%

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

قالت وزارة الزراعة إن صولة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي حدت من عمليات تهريب المنتجات بنسبة 50%، مشيرة إلى أنها وفرت 24 مادة زراعية محلياً.

وأكد المتحدث باسم وزارة الزراعة حميد النايف لوكالة الأنباء العراقية (واع)، يوم الأحد، أن "صولة رئيس الوزراء على المنافذ في المناطق الوسطى والجنوبية حدت من التهريب بنسبة أكثر من 50%، ولم يتبق سوى منافذ إقليم كردستان المفتوحة رسمياً".

وأضاف أن "منافذ كردستان تدخل منها السلع بشكل رسمي وتأخذ جمركاً من المهرب"، موضحاً أن "ملف كردستان سياسي وليس فنياً، بمعنى أنه أكبر من وزارة الزراعة"، بحسب تعبيره.

وحول الرزنامة الزراعية، قال النايف إن "الوزارة لديها رزنامة زراعية ومنتج محلي، ولديها أكثر من 24 مادة زراعية موفرة محلياً"، مشيراً إلى أن "هناك مشكلة تتمثل في التهريب والتي تعد آفة بل جرثومة أثرت على القطاع الزراعي بشكل كامل".

وتابع: أن "القطاع الزراعي يعتمد كلياً على المياه ويتم توفيرها بالتنسيق مع وزارة الموارد المائية التي استثمرت أمطار الأعوام المنصرمة عبر احتواء الموجات الفيضانية وتحويلها إلى السدود واليوم في موسم الشح نقطف ثمار ذلك".

وأضاف أن "ما يلاحظ من شح مياه دجلة والفرات سيتم تجاوزه بعد تعويضه من خزين المياه عبر الخطة الزراعية التي تم إقرارها ولم يتبق سوى أسبوع إلى 10 أيام لانطلاقها وإطلاق المياه، لتكون الخطة الزراعية متكاملة".

وفيما يخص الخطة الشتوية، أكد النايف أن "الخطة الشتوية مؤمنة، لكن يجب أن تكون هناك مفاوضات مع الجانبين التركي والإيراني حتى يتم ضمان المستحقات المائية لإدامة المخزون المائي".

وكانت لجنة الزراعة والمياه والأهوار النيابية، دعت الحكومة والجهات المعنية إلى الإسراع بحفر الآبار لتوفير المياه للسقي في ظل ما تعانيه أغلب الأراضي الزراعية من قلة المياه التي ستؤثر وبشكل كبير على المساحات الزراعية والمستصلحة وبالنهاية تراجع الإنتاج المحلي.

وشددت على "ضرورة قيام الحكومة بمسؤولياتها أن كان في الشق المتعلق بالتواصل مع الدولتين تركيا وإيران لتوفير حصة العراق والقيام بحملة وطنية لحفر الآبار لتوفير المياه من أجل عدم تأثر الموسم الزراعي واستمرار تحقيق الاكتفاء الذاتي من أغلب المنتجات الزراعية".

وقالت إن قلة المياه من دولتي المنبع والروافد تركيا وإيران وعدم التزامهما بحصة العراق بدأت بوادرها وبشكل واضح في مناطق زراعية متعددة، داعية لحملة حكومية مكثفة لحفر الآبار لتوفير المياه للأراضي الزراعية.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك