من المقرر أن يصوّت مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة على إعادة فرض العقوبات على إيران على خلفية برنامجها النووي.

وأطلقت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، البلدان المعروفة باسم "الترويكا الأوروبية"، عملية مدتها 30 يوماً في نهاية أغسطس/آب لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، ووضعت شروطاً على طهران الوفاء بها هذا الشهر لإقناع الترويكا بتأجيل "آلية إعادة فرض العقوبات".

ويتضمن عرض الدول الثلاث تأجيل إعادة فرض العقوبات لمدة تصل إلى 6 أشهر لإتاحة المجال أمام إجراء مفاوضات جادة مقابل أن تعيد إيران السماح لممثلي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بتفتيش مواقعها النووية وأن تنخرط في محادثات مع الولايات المتحدة.

وإذا لم يُعتمد القرار، سواء لفشله في الحصول على الأصوات التسعة المطلوبة داخل المجلس المكون من 15 عضواً، أو لاستخدام حق النقض (فيتو) ضده، فإن العقوبات الأممية المفروضة بين عامَي 2006 و2010 ستعود تلقائياً مع نهاية الأسبوع المقبل.

وكانت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا فعّلت آلية "سناب باك" (العودة التلقائية للعقوبات) في نهاية أغسطس/آب، مستشهدة بما وصفته بانتهاكات إيران الجسيمة للاتفاق النووي لعام 2015، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم بمستويات تتجاوز الأغراض المدنية.