قادت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء، أكبر تمرين حي بالذخيرة الحية في الشرق الأوسط لمواجهة الطائرات المسيّرة، بمشاركة أكثر من 300 عنصر وتشغيل 20 نظاماً مضاداً للطائرات غير المأهولة شمال شرق السعودية.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية "سينتكوم" في بيان تابعته شبكة "الساعة"، أن "التمرين جرى خلال زيارة القائد الجديد للقيادة المركزية الأدميرال براد كوبر، الذي رافقه رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة السعودية الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، إلى مركز الرمال الحمراء للتجارب المتكاملة".

وأضاف كوبر أن "التهديدات الناجمة عن انتشار الطائرات المسيّرة المتطورة تمثل تحدياً ملحاً، والعمل مع الشركاء الإقليميين من أجل الابتكار والتكيف أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى".

وأوضح أن "القوات الأميركية والسعودية ربطتا أنظمة رادار ومستشعرات متطورة، واستخدمت أنظمة قيادة وسيطرة مدمجة، بالإضافة إلى منصات إطلاق مختلفة بينها نظام فانغارد وسكايغارد وشيكرا، فضلاً عن أنظمة الحرب الإلكترونية. كما نفذت القوات طلعات بمروحيات وطائرات ثابتة الجناح، من بينها إيه سي-130 وأباتشي الأميركية، وإف-15 وتايفون وأباتشي السعودية".

وأشار البيان إلى أن "التمرين، الذي يعد النسخة الرابعة من سلسلة (الرمال الحمراء)، مثّل تتويجاً لجهود تطوير تكتيكات دفاعية متكاملة منذ عام 2023، واختبر جميع طبقات منظومة الدفاع الجوي وصولاً إلى الطبقة النهائية باستخدام ذخائر مضادة للطائرات المسيّرة".

وبيّنت "سينتكوم" أن "مركز الرمال الحمراء يوفّر منصة لاختبار وتطوير التقنيات والتكتيكات الدفاعية ضد التهديدات الجوية غير المأهولة، ويمنح الشركاء الإقليميين فرصة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات".