الأداء المتزن، كان الصفة التي روض بها نادي تشيلسي الإنجليزي، "ذات الأذنين" للمرة الثانية في تاريخه؛ إذ أربك اتزان خط الوسط، الرابط بين خطي الدفاع والهجوم، خطط بيب غوارديولا، لنيل اللقب للمرة الأولى في تاريخ ناديه.
'We're the only team in London with TWO European Cups...' 😉 #ChelseaChampions #UCLFinal pic.twitter.com/exc76VKTvN
وجلب "البلوز" اللقب الأهم في تاريخ الأندية الأوروبية، بعد أن تغلب على مواطنه، مانشستر سيتي الإنجليزي، بهدف كاي هافيرتس في الدقيقة 42 من عمر الشوط الأول، مقابل لا شيء للـ "سماوي".
وشهدت المباراة ثلاثة تبديلات اضطرارية، أبرزها إجبار مدرب السيتي، غوارديولا، على إخراج، كيفن دي بروين، بعد دقائق من تبديل أجراه، قائد دفة "البلوز" توماس وتوخيل؛ إذ أكمل، تياغو سيلفا، المباراة من المدرجات بسبب الإصابة أيضاً.
وتأهل تشيلسي لنهائي "تشامبيونزليج" بعد أن أقصى البطل التاريخي لبطولة دوري أبطال أوروبا، ريال مدريد، من نصف نهائي.
Run it back. 😎#ChelseaChampions #UCLFinal pic.twitter.com/volRALkHeY
وخاض تشيلسي أول نهائي له عام 2008، في حين رفع "ذات الأذنين" في نهائي 2012 على حساب، بايرن ميونيخ الألماني، قبل أن يسرق من "السماوي" المباراة الأهم في تاريخه.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام