أكدت وزارة التربية، اليوم الأحد، أنه لا يوجد أي تغيير شامل في المناهج خلال العام الدراسي الجديد.

وقال المتحدث باسم الوزارة، كريم السيد، في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "المناهج الدراسية لم تشهد أي تغيير شامل، وإنما تم إجراء بعض التنقيحات على المناهج المستكملة، مثل كتاب التربية الأخلاقية، أما التغيير الجذري فغير مطروح حاليًا، وما يجري هو مجرد مراجعة وتنقيح فقط".

وأضاف أن "العام الدراسي الجديد سينطلق يوم الأحد المقبل، الموافق 21 أيلول الجاري، والوزارة مستعدة تمامًا لانطلاقه، وكل المعطيات تسير وفق الخطط المرسومة".

وتابع أن "تحديد مواعيد بدء العام الدراسي بشكل مبكر يمنح الاستقرار للهيئات التعليمية والطلبة وأولياء الأمور، في حين كان هذا الأمر يشكل تحديًا كبيرًا خلال السنوات السابقة".

وأشار السيد إلى أن "الانطلاق المبكر للعام الدراسي يتيح الفرصة لإكمال المناهج الدراسية المقررة، والسيطرة على العطل والمناسبات الدينية والوطنية التي قد تؤثر في عدد ساعات التدريس، كما يسهم في تحضير المعلم والمدرس بشكل أفضل لتنفيذ الخطط المقررة، وكل هذه العوامل ستكون حاضرة هذا العام".

وأكد أن "وزارة التربية حققت إنجازًا كبيرًا خلال السنتين الأخيرتين، تمثل في طباعة الكتب والمناهج الدراسية قبل بدء العام الدراسي"، مبينًا أن "المناهج طُبعت قبل أربعة أشهر وتم توزيعها على المخازن الفرعية والمدارس".