ارتفعت حصيلة القتلى جراء التظاهرات التي شهدتها النيبال احتجاجا على تعطيل وسائل التواصل الاجتماعي والفساد إلى 51 شخصا على الأقل خلال الأسبوع الراهن.

وذكر الناطق باسم الشرطة بينود غيمير لوكالة "فرانس برس" وتابعتها "الساعة"، أنه "قتل ما لا يقل عن 51 شخصا خلال هذا الأسبوع في الاضطرابات من بينهم 21 متظاهرا و3 عناصر من الشرطة".

وأضاف "نحو 13 ألفا و500 سجين فروا من السجون وقد أوقف بعضهم مجددا".

وبدأت الاضطرابات الأكثر حصدا للأرواح في النيبال منذ إلغاء الحكم الملكي في 2008، عندما فتحت الشرطة النار على متظاهرين شباب ما أدى بحسب الشرطة إلى سقوط ما لا يقل عن 19 قتيلا ومئات الجرحى.