نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، ثلة من شبابها الذين ارتقوا جراء العدوان الصهيوني على دولة قطر، مؤكدة أن المعركة مع الكيان الصهيوني ليست معركة غزة أو حماس أو فلسطين فحسب، بل معركة الأمة بأسرها.

وقالت الحركة في بيان تابعته شبكة "الساعة"، إن "جريمة الكيان الصهيوني ليست اعتداءً على سيادة دولة قطر فحسب، بل هي إعلان حرب على كل دولنا العربية والإسلامية"، مشددة على أن "هذا الكيان يعرض الأمن الإقليمي والدولي للخطر".

وأضافت أن "تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية عدوانها على قرابة مليون محاصر في غزة يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، فيما يشكل الاعتداء الصهيوني تهديداً واضحاً لأمن واستقرار المنطقة بأسرها".

وأوضحت حماس أن "جرائم الاحتلال باستهداف قادة الحركة في أي مكان لن تفلح في كسر إرادتها وصمودها، ولن تؤثر في قراراتها"، مبينة أن "محاولة اغتيال وفد الحركة المفاوض في الدوحة جاءت بعد يوم واحد من لقاء رئيس الوزراء القطري وتسليم المقترح الجديد".

وتابعت أن "القصف استهدف منزل رئيس الوفد المفاوض حيث توجد عائلته، ما أدى إلى استشهاد ابنه وإصابة زوجته وزوجة ابنه"، لافتة إلى أن "الجريمة لم تكن مجرد محاولة اغتيال للوفد المفاوض، بل قصف لمسار التفاوض ولدور الوسطاء في قطر ومصر".

وأكدت الحركة أن "الهجوم الإرهابي يمثل استهدافاً شنيعاً ووقحاً لدور الوسيط القطري المقدّر، ويعكس إصرار نتنياهو وعصابته على إفشال كل المساعي للتوصل إلى اتفاق ووقف الإبادة"، داعيةً إلى "تحرك عربي وإسلامي ودولي قوي لعزل هذا الكيان المجرم".