أكدت مديرية توزيع المشتقات النفطية في أربيل، اليوم الثلاثاء، أن حملاتها التفتيشية مستمرة على محطات الوقود في المدينة لضمان جودة البنزين المباع للمواطنين، عن طريق فحص عينات الوقود داخل المحطات والتأكد من مطابقته للمواصفات القياسية.

وقال مسؤول قسم المتابعة والتفتيش في المديرية، سالار محمد في تصريح للصحيفة الرسمية تابعته "الساعة"، إن "جميع محطات أربيل الوقودية والمناطق التابعة لها مشمولة بالفحص الدوري الذي تقوم به المديرية من خلال الفرق التابعة لها".

وتابع أن "المحطات التي تلتزم بالمعايير تتم الإشادة بها، بينما تواجه المخالفة منها إجراءات قانونية صارمة تشمل الغرامات المالية والإغلاق".

وأشار إلى أنه "تم تكثيف جهود المتابعة منذ بداية فصل الصيف، والحملات ما تزال مستمرة، إذ نقوم يوميًا بزيارة أكثر من 50 محطة وقود ضمن حدود المدينة، وقد أدى هذا الإجراء إلى انخفاض ملحوظ في نسبة المخالفات مقارنة بالسنوات السابقة، فقد أصبح أكثر أصحاب المحطات ملتزمين بالتعليمات، مما أدى إلى تقليل نسبة أضرار المركبات الناجمة عن رداءة البنزين".

ولفت محمد إلى أن "معدل الحملات التفتيشية بلغ أكثر من 3000 زيارة، تمت خلالها معاقبة 233 محطة وقود وتغريمها بمبالغ تجاوزت 280 مليون دينار عراقي، مع إغلاقها لفترات متفاوتة وإلزامها باستبدال الوقود الرديء بآخر عالي الجودة، مما أدى إلى تجاوب أصحاب المحطات بالالتزام بالشروط والمعايير المعتمدة والمحددة من قبل المديرية".

وأوضح أن "الرقابة تشمل أيضًا محطات توزيع الوقود الحكومي المدعوم، إذ يتم توزيع الحصص المخصصة للمحافظة من 20 إلى 23 محطة حاليًا، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 35 محطة في المستقبل القريب بعد حل بعض المشاكل الفنية في المصافي".