عد رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق، نيكولاي أزاروف، أن الحريق الكبير الذي اندلع في مبنى الحكومة الأوكرانية يوم الأحد، قد يكون ناجماً عن خلل في أنظمة الدفاع الجوي.

وقال أزاروف في منشور على قناته في "تلغرام": إن "مبنى الحكومة في كييف تضرر جراء صاروخ دفاع جوي، غير أن سلطات كييف كعادتها تلتزم الصمت حيال ما جرى".

من جانبه، رجّح النائب الأوكراني السابق سبيريدون كيلينكاروف، في تصريح لوكالة "تاس"، أن تكون أنظمة الدفاع الجوي قد أطلقت الصواريخ في محاولة لاعتراض طائرات مسيّرة استهدفت مواقع عسكرية.

الحريق، الذي امتد على مساحة تجاوزت الألف متر مربع، استدعى مشاركة أكثر من 400 عنصر إطفاء ونحو 100 آلية ومروحية لإخماده.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت ضربات دقيقة استهدفت منشآت صناعية وعسكرية في كييف، بينها مصنع "كييف-67" وقاعدة لوجستية تابعة لـ"إس تي إس – غروب"، مؤكدة أنها لم تستهدف أي مواقع أخرى داخل العاصمة.