أعلن وزير الدفاع في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الإثنين، أن عملية عسكرية كبيرة ستستهدف قطاع غزة، واصفاً ما سيحدث بـ"عاصفة هائلة" ستضرب سماء القطاع.

وقال كاتس في تصريحات صحفية، تابعتها شبكة "الساعة"، إن "أبراج الإرهاب سترتجف"، في إشارة إلى مواقع تابعة لحركة حماس، مؤكداً أن "الجيش الإسرائيلي مستمر في خطته لتوسيع العملية العسكرية وحسم المعركة".

وأضاف أن  "هذا تحذير أخير لحماس في غزة وخارجها، إمّا تسليم السلاح وتحرير المخطوفين، أو مواجهة تدمير واسع".

وكانت قد أعلنت مصادر طبية عن استشهاد 21 شخصاً منذ فجر اليوم، نتيجة غارات الاحتلال الإسرائيلي التي استهدفت منازل مأهولة وخياماً للنازحين، كما استشهد طفلان في جنوب القطاع بسبب سوء التغذية ونقص العلاج.

وأشار جهاز الإسعاف والطوارئ في غزة إلى وقوع إصابات جراء قصف استهدف منطقة اليرموك وسط المدينة، كما أُعلن عن استشهاد شخصين وإصابة آخرين في قصف على شقة سكنية بمنطقة الرمال.

وفي الضفة الغربية، نفذت قرات الاحتلال عمليات اقتحام في مدن وبلدات عدة، شملت رام الله وجنين ونابلس، وتم هدم بئر مياه ومنشأة زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة المغير شمال رام الله، إلى جانب إزالة سوق بيتا للمنتجات الزراعية جنوب نابلس.

وتزامن هذا التصعيد مع تحركات دبلوماسية تهدف إلى إنهاء الحرب، حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده تسعى إلى التوصل لحل "جيد للغاية"، يشمل إطلاق سراح الرهائن ووقف العمليات القتالية.

في المقابل، أعلنت حركة حماس استعدادها للجلوس على طاولة المفاوضات، لبحث تبادل الأسرى مقابل وقف شامل للحرب وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة.