أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، أن التوصل إلى اتفاق شامل بشأن غزة قد يكون قريبًا جدًا مؤكداً أن الولايات المتحدة تعمل على حل قد يكون جيدًا للغاية يضمن وقف الحرب وعودة الرهائن.

وأوضح ترامب في تصريحات للصحفيين، تابعتها شبكة "الساعة"، أن "هناك جهودًا جارية لإنهاء الأزمة وإعادة الرهائن، والنقاشات الأخيرة كانت إيجابية للغاية وقد تسفر عن نتائج قريبة"، موجهاً تحذيرًا أخيرًا لحركة حماس قائلاً إنه "لن يكون هناك تحذير آخر".

وفي تغريدة عبر منصته "تروث سوشال" أكد ترامب أن "الجميع يريد إنهاء الحرب وعودة الرهائن وإسرائيل وافقت على شروطه وأن على حماس الآن أن تقبل بها".

ومن جهتها أعلنت حركة حماس، مساء الأحد أنها مستعدة للجلوس إلى طاولة المفاوضات لبحث صفقة تبادل تشمل إطلاق سراح جميع الأسرى مقابل وقف الحرب وانسحاب القوات "الإسرائيلية" من قطاع غزة.

وأوضحت الحركة في بيان رسمي أنها "تلقت عبر الوسطاء أفكارًا أمريكية بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار"، وأعربت عن "ترحيبها بأي جهد جاد يهدف إلى إنهاء العدوان، وأنها مستعدة للتفاوض شريطة وجود ضمانات دولية تضمن التزام إسرائيل بما يتم الاتفاق عليه".

وأضافت أنها "وافقت في وقت سابق على اتفاق بوساطة أمريكية في أغسطس 2025 خلال مفاوضات في القاهرة إلا أن إسرائيل لم ترد واستمرت في عملياتها العسكرية".