أبدى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، استعداد بلاده للتوصل إلى اتفاق نووي حقيقي ودائم، يتضمن فرض قيود على تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الغربية المفروضة على طهران.
وبحسب مقال نُشر بصحيفة "الغارديان" البريطانية، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، قال عراقجي، إن "إيران لا تزال منفتحة على الحلول الدبلوماسية، لكنها ترفض الاستجابة لضغوط أحادية الجانب من الدول الأوروبية".
وأكد أن "منح الدبلوماسية الوقت الكافي هو السبيل الوحيد لتفادي نتائج غير مرضية"، في إشارة إلى إمكانية تصاعد التوتر في حال فشل المسار السياسي.
ووجه عراقجي "انتقادات حادة للترويكا الأوروبية (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا) بسبب تفعيلها آلية الزناد، التي قد تؤدي إلى إعادة فرض العقوبات خلال 30 يومًا، واصفًا الخطوة بأنها "غير قانونية".
وأضاف أن "هذه الدول فشلت في تنفيذ التزاماتها ضمن الاتفاق النووي لعام 2015، بينما تطالب إيران بالتقيّد الكامل بالقيود".
وفي جانب أكثر تصعيدًا، أعلن عراقجي أن "القوات المسلحة الإيرانية باتت قادرة على إلحاق الهزيمة (بإسرائيل) لدرجة تدفعها للاستنجاد بالولايات المتحدة".
وبيّن أن "طهران تقترب من التوصل إلى تفاهم جديد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في وقت تُظهر فيه تقديرات الوكالة أن إيران كانت تمتلك قبل الهجمات الإسرائيلية-الأمريكية الأخيرة كمية من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% تكفي لصناعة ستة أسلحة نووية إذا ما تم رفع نسبة التخصيب إلى 90%".
يُشار إلى أن "إسرائيل" نفذت في يونيو الماضي هجمات مكثفة استمرت 12 يومًا، استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية ومدنية داخل إيران، وأسفرت عن اغتيال شخصيات عسكرية بارزة، من بينها قائد الحرس الثوري ورئيس هيئة الأركان وعدد من العلماء النوويين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام