أكد وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، اليوم السبت، أن العراق يدرس خيارات جديدة لتصدير النفط الخام عبر دولتي سوريا ولبنان.
وقال عبد الغني في كلمة خلال انطلاق أعمال "منتدى بغداد الدولي للطاقة"، تابعته شبكة "الساعة"، إن "العراق كان على مدى قرن ركنًا أساسيًا في أسواق الطاقة العالمية، واليوم يواصل حضوره بمسؤولية في منظمة أوبك، ويسعى دوماً إلى استقرار الأسواق وضمان التوازن بين العرض والطلب".
وأضاف أن "العراق، بما يمتلكه من نفط واحتياطيات كبيرة للغاز وموقعه الاستراتيجي، مؤهل ليكون مركزًا محورياً للطاقة العالمية وعنصرًا فاعلًا في صياغة سياسات سوق النفط والغاز، وكذلك في الحوار حول تحول الطاقة".
وأوضح أن "العراق لا ينظر إلى الطاقة بمعزل عن البيئة والالتزام بالمناخ، بعد انضمامه إلى اتفاق باريس للمناخ، وقد حقق تقدماً ملحوظًا في التزامات هذا الاتفاق".
وأشار إلى أن "الحكومة تعمل على إعادة بناء المناخ الأخضر المستدام ودمج مشاريع الطاقة الشمسية والرياح في المنظومة الكهربائية الوطنية".
وتطرق وزير النفط إلى ملف استثمار الغاز، قائلاً: "لقد أصبح أولوية وطنية بعد أن كان العراق يحرق كميات منه، وقد شرعنا في توسيع شركة غاز البصرة إضافة إلى الحقول في ميسان وذي قار وكركوك، مع الاستثمار الكامل للغاز بحلول عام 2030، وإيقاف إحراقه في 2029".
وبين أن "الاستثمار في قطاع الغاز يقلل تكاليف الاستيراد ويخفض الانبعاثات الكربونية والحرارية، وسيحقق العراق انخفاضات حرارية تزيد عن 20%".
ولفت إلى أن "العراق يعمل على تنويع خطوط تصدير النفط لضمان تدفق آمن ومستقر لأسواق العالم، ويدرس خيارات جديدة للتصدير عبر سوريا ولبنان، واستكشاف إمكانيات أخرى إضافة إلى تنفيذ مشاريع في مجال طاقات التصدير".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام