ذكرت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، اليوم السبت، أن البيت الأبيض يدرس خيارات لتفادي عرض قرار إعادة تسمية وزارة الدفاع إلى "وزارة الحرب" على تصويت الكونغرس، في ظل الجدل الواسع الذي أثاره هذا التوجه.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع أن "إقرار التسمية الجديدة يتطلب على الأرجح موافقة الكونغرس، غير أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى لإيجاد طرق بديلة لتجاوز هذا الاستحقاق".

وأوضح المصدر أن "دوائر في البنتاغون عبّرت عن استيائها وحيرتها من القرار"، محذرة من أن "تطبيقه سيكلّف مليارات الدولارات نتيجة الحاجة إلى تغيير الشعارات واللافتات والرموز الرسمية في أكثر من 700 ألف موقع عسكري وإداري داخل الولايات المتحدة وخارجها".

ويرى مسؤولون عسكريون أن خطوة كهذه لن تمنح واشنطن أفضلية في مواجهة خصومها، بل قد يستغلها المنافسون للإشارة إلى الطابع العسكري الطموح للسياسة الأمريكية.

وكان ترامب قد وقع في وقت سابق مرسوماً يقضي باعتماد التسمية الجديدة، مؤكداً أنها تعكس "الواقع العالمي الراهن"، فيما يُلزم القرار جميع الوكالات الفدرالية باستخدام الاسم الجديد في مراسلاتها واتصالاتها.

ورغم أن الرئيس الأمريكي لمح مراراً إلى رغبته في إحياء المسمى القديم، إلا أن هذه الخطوة تثير نقاشاً واسعاً بشأن خلفياتها القانونية والسياسية، فضلاً عن تداعياتها على صورة الولايات المتحدة داخلياً وخارجياً.