أعادت قوات الأمن العراقية، الخميس، فتح مداخل المنطقة الخضراء التي تضم مقار الحكومة والبرلمان والبعثات الدبلوماسية؛ إثر اقتحامها من قبل قوات تابعة للحشد الشعبي.
وقال ضابط في شرطة بغداد برتبة نقيب، لمراسل الأناضول، إن "قوات الأمن أعادت اليوم فتح مداخل المنطقة الخضراء، وعدد من الشوارع الرئيسة في بغداد، بعد اغلاقها أمس، إثر اعتقال قائد بالحشد الشعبي".
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الإشارة لاسمه كونه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، أنه "تم سحب عدد من الدبابات والمدرعات التي تم نشرها في مناطق متعددة بالقرب من المنطقة الخضراء".
واعتقلت قوة أمنية خاصة مرتبطة بمصطفى الكاظمي، قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي، قاسم مصلح، بتهمة تتعلق بالإرهاب منها اغتيال ناشطين بارزين في الحراك الشعبي في محافظة كربلاء.
وهو ما دفع ألوية من الحشد الشعبي بالتجمع قرب المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد.
وقال مصدر لشبكة "الساعة"، أمس الأربعاء، إن "قوات من الحشد الشعبي تجمعت بالقرب من بوابة المنطقة الخضراء (تضم المقرات الحكومية والبعثات والسفارات الأجنبية)، تطالب بإطلاق سراح القيادي في الهيئة، قاسم مصلح".
وأضاف المصدر أن "القوات الأمنية أغلقت مداخل المنطقة الخضراء وسمحت بالدخول فقط لحاملي الباجات، نتيجة التوتر الحاصل بعد اعتقال مصلح وتحسباً لأي طارئ".
ويعد مصلح أحد المقربين من القيادي في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، الذين تم اغتيالهم بصواريخ أطلقتها طائرة أمريكية مسَّيرة بأمر من إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في 3 كانون ثاني/ يناير 2020، قرب مطار العاصمة بغداد.
كما شغل منصب قائد لواء الطفوف التابع للعتبة الحسينية (المرجعية الدينية في النجف)، وتسلم عام 2017 منصب قائد عمليات الحشد الشعبي في الأنبار.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام