افتتح رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، كنيسة الساعة للآباء الدومينيكان في وسط مدينة الموصل بعد إعادة إعمارها ضمن جهود مبادرة إحياء روح الموصل.
كما دشن السوداني كنيسة الطاهرة الكبرى للسريان الكاثوليك، التي أعيد بناؤها بعد أن دمرها تنظيم داعش الإرهابي، في خطوة تهدف إلى إعادة الحياة للمجتمع المسيحي في المدينة.
وفي وقت سابق من اليوم افتتح السوداني الجامع النوري الكبير ومئذنته الحدباء في قلب الموصل القديمة، بعد إعادة إعمارهما بتمويل إماراتي وإشراف منظمة اليونسكو، ضمن نفس المشروع الحضاري.
وشارك في الافتتاح وفد وزاري إماراتي رفيع المستوى، إلى جانب محافظ نينوى عبد القادر الدخيل وعدد من أعضاء مجلس النواب والمسؤولين المحليين، وسط حضور شعبي ورسمي واسع يعكس أهمية هذه الرموز التاريخية والثقافية في ترسيخ هوية الموصل.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام