صورة الخبر

21:01:49 2024-12-09 : اخر تحديث

07:32:49 2023-06-17 : نشر في

إدانات دولية إثر انتشار قوات مسلحة في "الخضراء"

حجم الخط

بغداد-شبكة الساعة

أدانت سفارات أجنبية بالإضافة إلى مجلس الأمن القومي والأمم المتحدة، انتشار ألوية تابعة إلى هيئة الحشد الشعبي، مساء الأربعاء، حول منزل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ومواقع أخرى في "المنطقة الخضراء" وسط العاصمة بغداد، بعد اعتقال القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح.

وتضم "المنطقة الخضراء"، منازل المسؤولين ومقار المؤسسات الحكومية والبعثات الدبلوماسية الأجنبية والسفارات.

وقال السفير الكندي في بغداد اولريك شانون، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في "تويتر"، إنه "لا يمكن احترام الحقوق الأساسية للمواطن ومحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الناشطين وسط انتشار جماعات مسلحة تعتبر نفسها فوق القانون".

وأضاف أن "استعراض الأسلحة اليوم ضد مؤسسات عامة هو تهديد واضح لهيبة الدولة، ويجب السماح للقضاء العراقي بالعمل دون التهديد بالعنف، وتطبيق القانون على الجميع".

فيما أكدت السفارة البريطانية لدى بغداد، الأربعاء، وقوفها إلى جانب الحكومة العراقية وتحقيقاتها في أعمال الجماعات المسلحة.

وذكرت السفارة في بيان، أن "العراقيين طالبوا ويستحقون دولة يحاسب فيها من يخالف القانون، ولا ينبغي لأحد استخدام القوة والتهديد لعرقلة التحقيقات الجنائية".

وأضافت "تقوم الديمقراطية على احترام سيادة القانون"، مؤكدة "تأييدها بالكامل تحقيق الحكومة في أعمال الجماعات المسلحة".

من جانبه، أعلن مجلس الأمن القومي الأميركي، دعمه لإجراءات الكاظمي لفرض سيادة القانون وتمهيد الطريق لانتخابات حرة ونزيهة.

وقال المجلس الذي يختص بقضايا الأمن القومي والأمور المُتعلقة بالسياسة الخارجية الأميركية، في تغريدة: "ندعم بقوة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والحكومة من التزام العراق بدعم سيادة القانون وتمهيد الطريق لانتخابات حرة ونزيهة".

وتابع "يجب التحقيق مع أي شخص يستهدف مواطنين عراقيين وفقا للقوانين العراقية، وإننا ندين أولئك الذين يسعون إلى تقويض استقرار العراق بأعمال عنف".

كذلك استنكرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة جينين هينيس بلاسخارت، الاستعراض العسكري في المنطقة الخضراء.

وأكدت بلاسخارت في تغريدة نشرتها على حسابها الرسمي في "تويتر"، أن "أي قضية اعتقال يجب أن تأخذ مجراها كما هو الحال مع أي عراقي وبالتأكيد لا ينبغي لأحد أن يلجأ إلى استعراض القوة ليشق طريقه".

وأضافت أن "مثل هذا السلوك يضعف الدولة العراقية ويزيد من تآكل ثقة الجمهور"، مشددة بالقول "يجب احترام مؤسسات الدولة في جميع الأوقات، لا أحد فوق القانون".

واعتقلت قوة أمنية خاصة مرتبطة بمصطفى الكاظمي، قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي، قاسم مصلح، بتهمة تتعلق بالإرهاب منها اغتيال ناشطين بارزين في الحراك الشعبي في محافظة كربلاء.

وهو ما دفع ألوية من الحشد الشعبي بالتجمع قرب المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد.

وقال مصدر لشبكة "الساعة"، أمس الأربعاء، إن "قوات من الحشد الشعبي تجمعت بالقرب من بوابة المنطقة الخضراء (تضم المقرات الحكومية والبعثات والسفارات الأجنبية)، تطالب بإطلاق سراح القيادي في الهيئة، قاسم مصلح".

وأضاف المصدر أن "القوات الأمنية أغلقت مداخل المنطقة الخضراء وسمحت بالدخول فقط لحاملي الباجات، نتيجة التوتر الحاصل بعد اعتقال مصلح وتحسباً لأي طارئ"

ويعد مصلح أحد المقربين من القيادي في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، الذين تم اغتيالهم بصواريخ أطلقتها طائرة أمريكية مسَّيرة بأمر من إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في 3 كانون ثاني/ يناير 2020، قرب مطار العاصمة بغداد.

كما شغل منصب قائد لواء الطفوف التابع للعتبة الحسينية (المرجعية الدينية في النجف)، وتسلم عام 2017 منصب قائد عمليات الحشد الشعبي في الأنبار.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك