بعد أقل من شهر على فوزه بلقب الدوري الإيطالي، حزم انطونيو كونتي، مدرب نادي إنتر ميلان حقائبه باحثاً عن وجهة جديدة وتحدي آخر.

وبالنسبة لجماهير النادي فإن الاحتفالات بعودة ناديهم إلى منصات التتويج لم تدم طويلاً؛ إذ أفسدتها خروج المدرب الذي يحظى بشعبية واسعة داخل مدينة ميلان.

وأعاد المدرب الإيطالي اللقب إلى متحف النادي بعد عزوف دام 11 عاماً عن لقب "سيريا أي"، لكن اختلافه مع مالكي النادي بشأن تعزيز صفوف الفريق في الميركاتو الصيفي، دفعه للمغادرة.

وقال إنتر ميلان في بيان رسمي، مساء الأربعاء، "يعلن نادي إنترناسيونالي ميلانو توصله إلى اتفاق لإنهاء عقده مع المدرب أنطونيو كونتي بالتراضي".

وأضاف "يود النادي أن يشكر أنطونيو على العمل الرائع الذي قام به، والذي تكلل بالفوز بلقب الدوري للمرة 19، سيبقى أنطونيو كونتي في تاريخ نادينا إلى الأبد".

وفقًا لصحيفة لا جازيتا ديلو سبورت، "يتقاضى كونتي ما يقرب من سبعة ملايين يورو، لنصف العام المتبقي من عقده، كجزء من اتفاق مغادرة النادي".

وذكر صحيفة الماركا الإسبانية أن أساس الخلاف هو أن "رئيس الإنتر، ستيفن تشانغ، حريص على خفض فاتورة الأجور وبيع اللاعبين الرئيسيين في النادي لرفد خزينة النادي بالأموال، وهو ما لم يكن كونتي على استعداد لقبوله"

يذكر أن كونتي، احتفظ بوظيفته رغم الهزيمة في نهائي الدوري الأوروبي أمام إشبيلية الصيف الماضي.

ولمحت أيضاً إلى ارتباط اسم كونتي بريال مدريد، الذي كان على اتصال به في 2018 عندما أقيل جولين لوبيتيغي.