كشف معهد العلوم والأمن الدولي، أن إيران شرعت في إزالة آثار الدمار من موقع "موجده" النووي شمال طهران، بعد تعرضه لهجوم جوي "إسرائيلي" في يونيو الماضي، وذلك في محاولة لمحو أي أدلة على أنشطة تتعلق بتطوير أسلحة نووية.

وبحسب تقرير نشره المعهد، واطلعت عليه شبكة "الساعة"، فقد "أظهرت صور الأقمار الاصطناعية التي تم تحليلها، بقيادة المفتش النووي الأممي السابق ديفيد أولبرايت، عمليات سريعة لهدم المباني المتضررة وإزالة الأنقاض، بهدف عرقلة أي عمليات تفتيش مستقبلية".

وتابع أنه "وفقًا لأربعة دبلوماسيين، من المتوقع أن تبدأ بريطانيا وفرنسا وألمانيا اليوم الخميس، إجراءات لإعادة فرض عقوبات أممية على طهران بسبب انتهاكها للاتفاق النووي المبرم عام 2015".

وأشار التقرير إلى أن "موقع (موجده) المعروف أيضاً بـ(لاويزان 2)، له صلة مباشرة بخطة آماد، برنامج تطوير الأسلحة النووية الإيراني الذي يُعتقد أنه توقف في 2003".

وأضاف أن "(إسرائيل) نفذت غارتين على الموقع في 18 يونيو، دمرت خلالهما مباني مرتبطة بمعهد الفيزياء التطبيقية ومجموعة (شهيد كريمي) التابعة لمنظمة الأبحاث والابتكار الدفاعي".

وبيّن أنه "رغم نفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية، أكدت الوكالة الدولية أن طهران ملزمة قانونياً بالسماح بعودة عمليات التفتيش، لا سيما في مواقع مثل (فوردو)، (نطنز) و(أصفهان)، والتي تعرضت لهجمات أمريكية".

وتزامن التقرير مع محادثات تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في طهران لإعادة تفعيل عمليات التفتيش، بعد توقفها إثر التصعيد العسكري بين إيران و"إسرائيل" في يونيو، والذي شمل ضربات أمريكية على منشآت نووية رئيسية.

وتشير تقارير الوكالة إلى أن إيران تملك حالياً أكثر من 400 كغ من اليورانيوم المخصب بدرجة تقترب من مستوى الاستخدام العسكري.