صورة الخبر

21:43:18 2024-12-06 : اخر تحديث

02:38:47 2023-06-22 : نشر في

"الصحة العراقية" توضح العقبات التي تواجه التوسع بملف التلقيح ضد فيروس كورونا

حجم الخط

.

أفصحت وزارة الصحة العراقية، عن العقبات التي تواجه التوسع بملف التلقيح ضد فيروس كورونا.

وقال مدير إعلام صحة الكرخ، زياد حازم، لصحيفة الصباح (رسمية)، اليوم الأربعاء، إنه "على الرغم من إقبال المواطنين المتزايد على تلقي اللقاحات، لكن الوزارة تطمح إلى تسجيل أعداد أكبر لتحقيق المناعة المجتمعية".

وأضاف أن "الوزارة تعمل جاهدة لمواجهة بعض الصعوبات التي تواجه ملف التلقيح ضد كورونا، منها وجود جهات مظللة تعمل على تشويه عملية إنتاج اللقاح، وزعزعة ثقة المواطن بهذه العملية".

وأشار حازم إلى "صعوبة التسجيل في المنصة الإلكترونية بسبب ضعف الإنترنت، ما يسبب تأخير وصول رسائل الراغبين بالتلقيح من المواطنين إلى المؤسسات الصحية بعد مرور أسبوعين إلى أربعة أسابيع وبالعكس".

وبيّن حازم" تأخير وصول اللقاحات إلى العراق بسبب الإجراءات الروتينية الخاصة بالعقود مع الشركات المنتجة وخصوصاً لقاح "سينوفارم" الصيني، الذي ستصل دفعات جديدة منه قريبا.

وأشار، إلى قرب وصول كميات كبيرة جداً من لقاح "فايزر" خلال الشهر المقبل، إضافة إلى لقاحي "سبوتنيك "Vو "موديرنا"، بعد إقراره من منظمة الصحة العالمية ووفق برنامج كوفاكس.

ولفت إلى أن "هناك بعض الحالات تتعرض للإصابة بالفيروس بعد التطعيم بالجرعة الأولى من اللقاح، نتيجة عدم التزام المصاب بالتعليمات الوقائية، لكنه بعد التعافي يكتسب الجسم مناعة قوية، وبإمكانه أخذ الجرعة الثانية من اللقاح ذاته بعد تعافيه أو الاستغناء عنها أو أخذ لقاح مغاير ومختلف بعد مرور مدة بين ستة إلى ثمانية أشهر".

وفي وقتٍ سابق، قال مدير الصحة العامة في وزارة الصحة، عبد الأمير الحلفي، إن إقبال المواطنين على لقاح كورونا ضعيف جداً، مبيناً أن عزوف الناس عن أخذ اللقاح ليس في العراق فقط لكنه حتى في البلدان العربية بعكس الدول الأوروبية التي يتزاحم مواطنوها على أخذ جرعات اللقاح.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك