ينتظر العراق وشعبه بشغف كبير انطلاق بطولة كأس الخليج بنسختها الـ 25، والتي ستقام على أرض البصرة "الفيحاء" بين شهري  كانون أول/ ديسمبر 2021 و كانون ثاني/يناير 2022.

ومنذ أن أعلن اتحاد كأس الخليج تصويته لصالح البصرة لتحظي بفرصة استضافة البطولة التي غابت عن أرض العراق لمدة 42 عام، أكدت الحكومة العراقية ووزارة الشباب تأهب فرقها لإكمال كافة نقوصات الملاعب.

وقال وزير الشباب والرياضة العراقية، عدنان درجال، في بيان، اليوم الأربعاء، إن "ملعب المدينة في الحبيبية، بالعاصمة بغداد، والذي يتسع لـ 32 ألف متفرج، بات جاهزاً للافتتاح".

وأكد أنه "سيكون بوابة لرفع الحظر الكلي عن ملاعب العراق بعد أن تمَ رفعه سابقًا عن عن ملاعب البصرة وكربلاء وأربيل".

وبين أن "العمل جارٍ على قدمٍ وساق مع الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم على رفع الحظر كون العراق يستحق ذلك".

ولفت درجال إلى أن "الوزارة سبق لها أن أرسلت العديد من الرسائل الإيجابية منها إقامة المباريات الودية وامتلاك الملاعب والبنى التحتية الجاهزة والقادرة على تضييف المباريات الدولية".

وأضاف أن "الظروف مهيأة لا سيما أن هناك الجدية التامة من الاتحادين الدولي والآسيوي وعمل مشترك من قبل الهيئة التطبيعية ووزارة الشباب والرياضة من أجل الظفر بأحقية العراق باستقبال المباريات الدولية".

يذكر أن ملعب المدينة يُعد أول ملعب في الشرق الأوسط يعتمد كلياً على الطاقة الشمسية في تشغيل كافة مرافقه.

وكان اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم،  أسند تنظيم "خليجي 25" لمدينة البصرة العراقية، بعد اعتذار الاتحاد القطري عن استضافتها مؤخرًا.

وجاء ذلك خلال الجلسة الأخيرة للجمعية العمومية لاتحادِ كأس الخليج العربي، والتي انتهت بإجماع المتواجدين على منح العراق حق تنظيم البطولة.

واعتذر الاتحاد القطري رسميًا عن استضافة البطولة دعمًا للعراق، الذي تقدم للحصول على شرف استضافة البطولة بعد أن عادت الروح إلى ملاعبه.