لا تتخيل جماهير كرة القدم حول العالم، متابعة البطولة الأهم والأكثر شعبية "تشامبيونزليج" دون قطبا إسبانيا ريال مدريد وبرشلونة، وسيدة إيطاليا العجوز يوفنتوس.

وتعيش جماهير الأندية الثلاثة المنقلبة على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، حالة من الترقب لمعرفة الإجراءات التأديبية بحق أنديتهم، وذلك لإصرارهم على عدم الانسحاب من "السوبر ليغ".

وثنائي  "كلاسيكو الأرض" ويوفنتوس هما الأندية الثلاثة الوحيدة التي ترفض الإنسحاب من الدوري الانفصالي المقترح، مع تراجع كل من الأعضاء المؤسسين التسعة الآخرين عن رغباتهم المتمردة في الانسحاب من مسابقة دوري أبطال أوروبا تحت اشراف "يويفا".

وأكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في بيان، أنه سيتخذ إجراءات ضد الأندية الثلاثة.

وأضاف البيان "عقب التحقيق الذي أجراه مفتشو الأخلاقيات والتأديب في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشأن ما يسمى بمشروع، السوبر ليغ، تم فتح إجراءات تأديبية ضد نادي ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس بشأن انتهاك محتمل للإطار القانوني للاتحاد الأوروبي لكرة القدم".

وأشار البيان إلى أن "التحقيق قد يستمر قرابة الشهر، وبعد ذلك ستعرف العقوبات المفروضة على ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس".

وبين أنه "يمكن أن تؤدي أقسى عقوبة بطرد الأندية الثلاثة من دوري أبطال أوروبا لموسم أو موسمين بالإضافة إلى غرامة كبيرة".

وفي حال منع الملكي والبرسا من المشاركة بـ "تشامبيونزليج"، تحتفظ الليجا بمقاعدها الأربعة في دوري الأبطال وذلك من خلال استبدال ريال سوسيداد وريال بيتيس ببرشلونة وريال مدريد.

والسوبر ليغ هي فكرة طرحها رئيس ريال مدريد "فلورنتينو بيريز" لتعويض الخسائر المالية لكبار أندية أوروبا بعد أن عصفت بهم  جائحة كورونا.